الرئيسية | المقالات

اتركوا خلافاتكم امام اسم بلدكم

الوقت : ديسمبر 28, 2017 | 10:50 ص [post-views]

 عمر العبوسي

 

مهما كانت لدينا خلافات داخلية او كره لشخص ولكن كل عراقي عندما يكون في محفل دولي يفتخر بعراقيته وانتمائه لهذا البلد الذي عانى ويلات الحروب وزف كوكبة من الشباب الى جنات النعيم شهداء من اجل ان تستمر عجلة الحياة ولاتتوقف ….

قبل فترة وفي برنامج المجلس حاولوا الاساءة لشخص يمثل العراق الا وهو عبد الخالق مسعود لكونه رئيسا لاتحاد الكرة …

ورغم ان الاتحاد العراقي كان سبباً في اعتزاله ولديه تقاطعات معه الا ان يونس محمود انتفض وبهذل من حاول الاساءة لهذا الشخص العراقي لماذا لان يونس محمود عراقي ولان عبد الخالق مسعود يمثل العراق باعتباره رئيساً لجمهورية القدم ولايمثل شخصه …

وكذلك فعل الكابتن ناظم شاكر وتم الاعتذار لرئيس الاتحاد العراقي … ولكن .. ما فعله ابو هيا النجم العراقي السابق احمد راضي يوم امس بحق شخص يمثل اعلى سلطة في كرة القدم حالياً وانتخب من خلال هيئة عامة هو تجاوز واساءة على اسم ومكانة ونجومية احمد راضي قبل ان يكون التجاوز على اسم العراق او اسم عبد الخالق مسعود …

الاخير المامه قليل باللغة العربية ( ولو اني لااريد التطرق الى هكذا امور وانبذها لاننا شعب واحد ) ولايجب ان نحاسبه على قواعد اللغة العربية الصعبة جداً للعربي قبل اخيه الكردي وان نعذره والدليل ان كلمة الاتحاد يلفظها الاتعاد لماذا لان هنالك حروف في قاموس اللغة العربية غير متوفر في قاموس اللغة الكردية …

والقول له انت لاشيء امام العراق ..وانت ايضاً يابو هيا لاشيء امام العراق ولولا العراق وتمثيلك له لما برزت على الساحة الرياضية ولولا العراق لما شاركت في كأس العالم ولولا حملك فانيلة العراق لما سجلت هدفا بأسمك في كأس العالم وحمل اسم العراق قبل ان يحمل اسمك ولولا حب جماهير العراق عموماً والزوراء خصوصاً لما وصلت الى ماوصلت اليه ….

 

لم تحترم تأريخك قبل ان تحترم تاريخ العراق .. مهما لديك خلاف شخصي مع الملا عبد الخالق ولكن طرحك امس في برنامج كويتي لم يكن موفقاً اطلاقاً بل واساءت لأسمك قبل ان تسي للعراق وقبل ان تسيء لاحد لان الكل يعرف ان احمد راضي عراقي وان كنت تريد ان تجامل احد فلا نسمح لك بان تجامل على حساب اسم وتاريخ العراق …

 

متى سنكون قلباً وقالباً متى سنكون يد واحد … ومتى ومتى … ولذلك اصبحنا من اسهل البلدان التي يسهل اختراقها وكأبسط مثال داعش التكفيري ترك كل بلدان العالم وجاء الى العراق لان هذا البلد من اسهل البلدان التي يسهل اختراقها في كل المجالات والاصعدة.

اسمح لي ياابو هيا في الختام ان اقول لك :

عشقتك لاعباً وافرحتني مع كل هدف ولايزال هدفك في مرمى البلجيكي بفاف الذي اختير كافضل حارس مرمى في مونديال كاس العالم 1986 راسخاً في ذهني ولاتزال فرحتي عند تسجيلك الهدف راسخة في فكري ….

ولكني لم اعشقك وانت اعلامياً تحاول ان تقلل من اسم ومكانة العراق.

ولنا تتمة

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق