الرئيسية | اخبار محلية تقارير وتحقيقات

الاولمبي المتفائل يواجه السعودية المتحفز بخيار الفوز فقط و ما حقيقة الاعتراض الافغاني و زوبعة الاعلام السعودي

الوقت : يوليو 22, 2017 | 4:35 م [post-views]
شارك هذا الموضوع
الرياض – احسان المرسومي – موفد الاتحاد العراقي للاعلام الرياضي
 
يبدو ان توقعات المتابعين  في الايام الاولى من تصفيات المجموعة الثانية بكرة القدم للمنتخبات الاولمبية تحت 23 عام،  قد صدقت  هذه المرة وستكون موقعة المباراة الاخيرة التي ستجري في  ملعب الملك فيصل بن فهد في الرياض وطرفاها منتخبي العراق والسعودية هي من سيحسم امر بطاقة هذه المجموعة  المحيرة بعد ان تساوى المنتخبين بعدد النقاط ولكل منهما ( 6 ) ، الا ان المنتخب السعودي يقف في الصدارة بفارق الاهداف ( 11 ) له و ( 1 ) عليه ، فيما منتخبنا يحتل الوصافة ب ( 10 ) اهداف وعليه ( 1 ) واحد ، فيما انتهت حظوظ منتخبي البحرين وافغانستان بعد ان مني كل منهما بخسارتين امام العراق والسعودية ، بمعنى ان منتخبنا يحتاج فقط الى الفوز في مباراة اليوم التي ستجري في الساعة ( 55 : 8 ) مساءا بتوقيت بغداد للظفر بالبطاقة الاولى فيما يمتلك المنافس فرصتين  وهي نتيجة التعادل والفوز .
 
وقطع كلا المنتخبين شوطا كبيرا في التاهل الى النهائيات بعد فوزهما في الجولة الثانية على التوالي امام البحرين وافغانستان بحسب معطيات ونتائج المجاميع  الاخرى ، لاسيما وان نظام البطولة يؤهل 16 منتخبا للنهائيات ، 10 منها صاحبة المركز الاول في تلك المجاميع وافضل 5 فرق تقف في الترتيب الثاني فضلا عن  الصين منظم البطولة المقبلة .
 
وتغلب منتخبنا على نظيره البحريني بنتيجة ( 2 – 1 ) في الجولة الثانية من التصفيات في المباراة التي ادارها الدولي العماني يعقوب سعيد عبد الله ، جاءت جميع الاهداف في الشوط الثاني ، الاول من كرة راسية  لامجد عطوان ( 53 ) والثاني لمازن فياض ( 70 ) ، وقلص البحرين النتيجة في الدقائق الاخيرة من متابعة لكرة ثابتة ، فيما اضاع منتخبنا العديد من الفرص السهلة داخل منطقة الجزاء نتيجة التسرع تارة وتالق حارس مرمى البحرين تارة اخرى ، وتغلبت السعودية على افغانستان ( 8 – 0 )    .
 
تفاؤل البعثة الاولمبية
 
ويسود التفاؤل معسكر البعثة الاولمبية  بعد الفوز على البحرين وبامكانية اجتياز عقبة السعودية ، اذ  اكمل منتخبنا تحضيراته لمباراة اليوم باقامة  اخر وحدة تدريبية مساء امس في ملعب اعداد القادة تناولت بعض التمارين الخفيفة ومعالجة اخطاء المباراتين السابقتين لاسيما في الناحية الهجومية ، وايضا تم اجراء بعض التدريبات الاستشفائية للاعبين المصابين منذ انطلاق المنافسات ، وقال عبد الغني شهد عن مباراة اليوم امام السعودية ” ليست لدينا مشكلة في خيارات اللاعبين ومراكز لعبهم ، فلاعبونا ال 23 جميعهم جاهزون ولكل مباراة رجالها ، مباراتنا مع السعودية لها خصوصية تختلف كليا عن مباراة البحرين ، وطريقة لعبنا تختلف ايضا عن طريقة لعب المباراتين السابقتين ، هدفنا الظفر بالبطاقة الاولى من خلال خيار الفوز فقط ، واضاف ” لدينا معلومات سابقة عن المنتخب السعودي وشاهدنا مباراتيه امام افغانستان والبحرين ولدينا تصور كامل عن طريقة لعبهم ، بعد ان تكشفت كل اوراق المجموعة ، وربما سيلعب عنصر المفاجاة في حسم نتيجة المباراة .
 
       
صعوبة التكهن ؟  
 
من جانبه قال مساعد مدرب منتخبنا حيدر نجم ” ان اللقاءات  التي تجمعنا مع الشقيق السعودي في المنتخبات الوطنية والفئات السنية  يصعب التكهن بنتيجتها  ، برغم ان السعودية ستلعب بميزتي الارض والجمهور وبخياري الفوز والتعادل ، مشيرا الى ان منتخبنا ظهر رقما صعبا في البطولة وتصاعد اداءه من مباراة الى اخرى وكان من الممكن لو استغل انصاف الفرص في مباراتيه امام البحرين وافغانستان لخرج وفي جعبته الكثير من الاهداف ، عازيا عدم ترجمة الفرص الى اهداف الى فقر فترة الاعداد .
واضاف نجم ” درسنا الفريق السعودي جيدا وهو يمتلك عدد من اللاعبين المتميزين مثل اربعة منهم منتخب شبابه المشارك في بطولة العالم الاخيرة ، وهو فريق منسجم ومستقر ومعد بصورة صحيحة ، ووعد نجم الجمهور العراقي بان بكون حسم بطاقة هذه المجموعة لصالحنا وبايدي اللاعبين وعدم اللعب لاجل التعادل اذ ان تفكيرنا ينصب فقط على النقاط الثلاثة ولانريد ان ندخل في معمعة حسابات المركز الثاني ، وبشان مكافئة الفريق بعد فوزه على البحرين وايضا التاهل على حساب السعودية .
 
 
 
 
 
اللعب بخيار واحد افضل  
 
ويرى عباس عبيد مساعد المدرب الثاني ” ان فريقنا جاهز لمباراة اليوم وواثق من الفوز على السعودية ، مشيرا الى ان اللعب بخيار واحد افضل من الخيارين حتى لايكون هناك تراخي وتهاون اثناء المباراة ” ، واضاف ” فريقنا قدم مباريات جيدة وحقق طفرات نوعية في المنافسات  برغم الاعداد المتواضع وان شاء  الله يكون القادم افضل . 
 
 
المنافسات مضغوطة  
 
وكان مدرب منتخبنا الاولمبي عبد الغني شهد قد صرح في المؤتمر الصحفي الذي اعقب مباراتنا الاخيرة  ” ان البحرين فريق جيد قدم مباراة كبيرة ومتوازنة امام السعودية ، وكانت مباراتنا معه  مهمة لان الخاسر فيها ربما يودع البطولة ، عملنا على تهيئة اللاعبين فنيا وبدنيا ونفسيا خلال يوم واحد ، وهذه احدى الماخذ على البطولة لان المباريات فيها مضغوطة وكل منتخب يلعب مباراة  كل 48 ساعة فضلا عن حرارة الجو المرتفعة التي وصلت خلال المباراة الى 46 م ” ، واضاف ” قدم لاعبونا مباراة طيبة في الشوط الثاني وكان بالامكان ان يكون فوزا مريحا لولا الخطا الذي وقعنا فيه في الدقائق الاخيرة وجاء منه هدف البحرين الوحيد ، وتابع : وفق مفهومي فان الفريق الذي يهيئ فرص عديدة خلال شوطي المباراة يعني ان هناك عملا كبيرا لكن كنا نحتاج الى النهايات الصحيحة التي فقدناها بسبب التمركز الخاطئ والزيادة العديدة في منطقة الجزاء ، مشيرا الى ان اللاعبين اجتهدوا وتاقلموا على الاجواء   منذ وصولهم  الى الرياض برغم ان اللاعبين  ال ( 23 ) لم يتجمعوا الا في اربع وحدات تدريبية وهي فترة قليلة في عرف كرة القدم  .
 
واجاب شهد على سؤال حول اسباب كثرة اصابات اللاعبين ، قائلا ” واحدة من الاسباب هو استمرار منافسات الدوري العراقي والجهد الكبير الذي يبذله اللاعبون ، وان بعض الاصابات حدثت بدون ان يكون هناك احتكاك قوي من المنافس كما حدث لاصابة بشار رسن الذي كان قد خاض مباريات قوية  مع فريقه الجوية خلال 9 ايام في البصرة وبغداد ،
 
العراق قادر على خطف البطاقة  
 
وقال مدرب منتخب البحرين التونسي سمير بو شمام ” ابارك للمنتخب العراقي الفوز لانه الطرف الافضل في المباراة التي كانت صعبة على لاعبينا ،  المنتخب العراقي يمتلك لاعبين من طراز رفيع  متسلحين بالخبرة الكافية ومتماسك الخطوط ويتميز بالقوة بدنية والمهارة العالية  ، وقد قلت منذ البداية ان المنتخب العراقي يقف في الترتيب الاول في هذه المجموعة عطفا على مستواه وامكانات لاعبيه الذين اضاعوا مالايقل عن اربعة اهداف محققة ، مشيرا الى انه لم يعطي تعليمات للاعبين بالعودة الى الخلف وخطة لعبنا كانت هجومية واندفعنا في الربع ساعة الاخيرة الذي جاء منه الهدف الوحيد ” . وحول تحضيرات منتخب البحرين للبطولة ، قال بو شمام ” انه تعاقد مع الاتحاد البحريني في نيسان الماضي لمدة سنتين وقد تم اعداد الفريق منذ 45 يوما خضنا خلالها اربع مباريات ، اذ تعادلنا مع عمان وخسرنا مع الامارات ( 2 – 3 ) ولعبنا مباراتين مع سوريا تعادلنا في الاولى ( 3 – 3 ) وخسرنا في الثانية ( 0 – 2 ) ، مشكلة المنتخب البحريني انه ليس هناك دوري رديف ، خطتنا  تشكيل منتخب للمستقبل واخترنا عناصر من مواليد 1996 – 1997 – 1998 وتم تطعيمه بعدد من اللاعبين من مواليد 1995  .
 
 
حقيقة الاعتراض الافغاني ؟
 
 
 
كثر اللغط خلال الايام الماضية في بعض المواقع الالكترونية وربما بعض وسائل الاعلام الاخرى حول الاعتراض الافغاني على اعمار بعض لاعبي منتخبنا ، ولم نشأ حينها الكتابة عن موضوع  هذا الاعتراض  حتى لاياخذ من الاهتمام اكثر مما يستحق فضلا عن ان الموضوع برمته هو فقط تصريحات لمدرب افغانستان مانوشهر ، وليس هناك شكوى رسمية بهذا الخصوص وكما اكدته صحيفة ” الاقتصادية ” السعودية في اليوم التالي نقلا عن مصادرها المقربة من الاتحاد السعودي ، كما لم نبغي اثارة مواضيع ربما الهدف من ورائها هو التاثير على معنويات وثقة لاعبينا والملاك الفني في هذا الوقت المهم والحساس .
ومن خلال قراءتنا وتحليلنا للاحداث ،  تاكد مما لايقبل الشك وبحسب تصوراتنا التي بنيت على اساس  من الوقائع المهمة حدثت هنا خلال الايام الماضية وتوصلنا الى قناعة مفادها ان هذا الموضوع ربما يكون مسرحية وامرا ” دبر بليل ” ضد المنتخب العراقي ، نسجت خيوط هذه المسرحية المنتخبات الثلاثة في المجموعة افغانستان والبحرين والسعودية ، بدا الفصل الاول من هذه المسرحية  مع تصريح اطلقه مانوشهر الذي قال في المؤتمر الصحفي  “انه يعتقد ان بعض لاعبي المنتخب العراقي اعمارهم كبيرة واشار بالخصوص الى اللاعب علاءمهاوي وقال سنرى ماذا سنعمل بهذا الخصوص ”  ، مانوشهر نفسه  بدا مرتاحا   عندما رصدته الكاميرا وهو مبتسم ولوحة الملعب تشير الى خسارة فريقه ثمانية اهداف امام السعودية وذهاب الصدارة الى الاخيرة  بفارق الاهداف ، ولا اعرف لماذا لم يتهم مدرب افغانستان ولم يتحمس باطلاق فكرة الاعتراض على لاعبي المنتخب السعودي  برغم الاهداف الثمانية التي تلقته شباكه ، الى هنا يبدو ان دور المدرب الافغاني انتهى لتخرج علينا الصحف السعودية في اليوم التالي ان منتخب افغانستان قدم شكوى على ثلاثة لاعبين هم مازن فياض ومحمد جفال واحمد باسل  لكن الجريدة عادت واكدت انه ليس هناك شكوى رسمية بهذا الخصوص ليبدا هنا الدور الثاني من المسرحية لرئيس وفد منتخب البحرين وعضو اتحاده ابو العينين بتصريح في الجريدة ذاتها يقول ان كل الاحتمالات موجودة سواء في ملعب المباراة او بعدها وكانه يريد ان يوصل رسالة مفادها  بانه سيعترض على لاعبي العراق في حالة الخسارة في محاولة منه للتاثير على معنويات لاعبينا وكادرنا الفني الذين قدموا ملحمة كروية ونجحوا بالفوز ٢ -١ وهي  اقل بهدف من نتيجة مباراة البحرين والسعودية .
لتختتم هذه المهزلة المضحكة باشارات من مصادر في الاتحاد السعودي بان الاخير سيعترض على المشاركة العراقية برمتها بسبب كبر اعمار لاعبيه ولو تمعنا  في تبادل الادوار والتصريحات نتوصل الى حقيقة مهمة وهي ان هناك امرا يدبر للوفد العراقي يراد به كسر شوكة الفريق وتفتيت تماسكه خلال البطولة في وقت ننتظر مباراتنا الاخيرة الحاسمة امام السعودية ، وبغض النظر ما اذا كانت الشكوى الافغانية ام البحرينية ام السعودية حقيقة ام لا ؟ فانها لاتعدو للوفد العراقي غير زوبعة في فنجان معلومة الاهداف والمارب ،
من جانبه اكد رئيس البعثة شرار حيدر والمدير الاداري على ان الاعتراض متاح لجميع المنتخبات وهو حق من حقوقه ، لكننا نؤكد سلامة موقف اولمبينا وجميع ” ايديات ” اللاعبين موجودة لدى الاتحاد الاسيوي ، وان مثل هذه الامور لاتؤثر قيد انملة على معنويات الجهاز الفني واللاعبين وهم ماضون باذن الله نحو احراز البطاقة الاولى وسيلعب منتخبنا على الفوز والظفر بالبطاقة  ، وعند العودة مكللين بغار النصر ان شاء الله  سيكون لكل حادث حديث .

اترك تعليق

شارك هذا الموضوع