الرئيسية | اخبار محلية

الصحف الهندية تشيد باداء لاعبينا و ناشؤنا يتأهبون لاجتياز الحاجز التشيلي

الوقت : أكتوبر 10, 2017 | 4:21 م [post-views]

حسين الذكر – كلكتا – الهند – موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

 

 

على بركة الله يخوض منتخبنا للناشئين بكرة القدم ، مباراته الثانية في مونديال كاس العالم 2017 المقامة في الهند ، حيث تلعب مباريات المجموعة F   ، اذ سيواجه منتخبنا في مباراته الثانية له ، نظيره الشيلي ، على ملعب يايا بهارتي في مدينة كلكتا مضيفة مباريات مجموعتنا ، ذلك في الساعة الخامسة والنصف بتوقيت العاصمة الحبيبة بغداد ، الثامنة بتوقيت الهند ، تسبقها مباراة المكسيك وانكلترا في الساعة الثانية والنصف بتوقيت بغداد ، ضمن ذات المجموعة ، من المنتظر ان تكون المباراتين ، ذا اهمية كبرى في تحديد مسار الفرق المتاهلة الى الدور 16 ، حيث ستكون انظار الجماهير العراقية مشدودة لمتابعة مباراة ناشئينا امام تشيلي ، لكسب الثلاث نقاط وضمان التاهل باذن الله .

 

 

 

 

الصحف الهندية تشيد بلاعبينا

 

 

الصحف الهندية الصادرة في المقاطعات الهندية المختلفة والمتباعدة والمهتمة جدا بتغطية الحدث ومتابعته بشكل كامل ،اشادت باداء الفريق العراقي وعدته من الفرق القوية ، التي تمتلك حظوظ المنافسة والتاهل ،

حيث كتبت صحيفة ( ماتربوهومي ) من مدينة كيرلا ، عنوان كبيرا جاء فيه ( العراق والمكسيك على قدم المساواة ) ،ذكرت بان الفريق العراقي تقدم بالشوط الاول على المكسيك ، بطل كاس العالم ثلاث مرات سابقا ، وكان ندا له وبامكانه ان ينهي المباراة مبكر،  لو سجل الفرص المتاحة .وانه فريق ظهر متماسك منتظم ويطبق تعليمات مدربه بشكل جيد ويمتلك قوة هجومية يشار لها ، حيث اتعب المهاجم محمد داود الدفاعات المكسيكية وشكل خطر دائم عليها .

من جهتها صحيفة تايمز اووف انديا الهندية عنونت بمانشيت عريض ( الفريق العراقي سعيد بعد مباراته مع المكسيك ) اشادت فيه بروحية الفريق وقوته وحسن تنظيمه ، مشيرة الى فرصة جيدة تنتظر الفريق للتاهل .

اما صحيفة اخبار الفيفا ، فقد كتبت ( العراق والمكسيك يتقاسمان مغنام مباراتهم الاولى في المجموعة ) مشيرة الى قوة الفرقين واحترام بعضهما وحسن تنظيم فريقيهما ، كما ابرزت تالق وقوة كل من محمد داود المهاجم العراقي وكذلك اللاعب ديغو لاينز رقم (19) المكسيكي ، التي اشارت الى انهما ، يمكن ان يكونا من نجوم البطولة .

صحيفة هنا الهند ، ذكرت بان العراق نجح بالقتال امام المكسيك وكسب نقطة مهمة وكان ندا قويا اقترب من الفوز كثيرا ، لو لا اضاعت بعض الفرص ، مشيدة بنجوم الفريقين .

جريدة مليال منورما الهندية ، عنونت ( العراق ربط المكسيك بالتعادل ) مشيرة الى نجاح خطة المدرب العراقي قحطان جثير ، الذي فرض اسلوب لعبه على الفريق المكسيكي وكان بامكانه حسم النتيجة مبكرا ، مع التركيز على قوة وحسن مهارة المهاجم محمد داود كنجم يمكن ان يكون من فرسان البطولة وكذا الاشادة بالحارس العراقي علي عبادي الذي وصفته بالشجاع والمتمكن يذكر ان هذه المعلومات جمعت وقرات ترجمت بواسطة مرافق الفريق العراقي ومترجمه الهندي الاستاذ عبد الصمد محمد  .

 

التدريب تحت وابل المطر وعصف الريح

 

بعد انتهاء مباراة العراق والمكسيك شهدت مدينة كلكتا زخات مطر كثيفة استمرت يومين ، مع ريح  قوية ، لم يبرد معها الجو ولم تقلل من الرطوبة ، كجزء من اجواء ومناخ مدينة كلكتا الساحلية على خليج البنغال ، وقد اصر الكابتن جثير على اقامة الوحدة التدريبية المخصصة للفريق ، عصر يوم الاثنين،  بالرغم من طلب بعض الجهات المنظمة و المرافقة من قبل الفيفا مع الوفد العرافي على تاجيل التدريب ، بسبب سوء الاحوال الجوية والامطار الشديدة ، الا ان المدرب كانت له وجهت نظر معززة مع ملاكه المساعد ، مصرين على اجراء الوحدة التدريبية في ظل المطر ، كي يستفيدوا من فرصة تاقلم وتعود الفريق العراقي على الاجواء ، التي ربما تواجههم  في بقية المباريات ،

مع ان المدرب اعطى راحة لاغلب اللاعبين ، الذين اشتركوا في مباراة المكسيك،  لا سيما من تعرض لشد عضلي او اصابة بسيطة مع التاكيد على حضورهم الوحدة التدريبية دون الخوض في تفاصيلها ومنهم حبيب محمد خلف ومحمد داود والحارس علي عبادي ، الذين سينتظرون حتى صباح يوم المباراة ، لاخذ الاذن والتصريح بالمشاركة ، بعد الاطلاع على التقرير الطبي الذي اكد فيه الدكتور بدران تفاؤله المبدئي بامكانية  مشاركة الجميع ان شاء الله .

 

تفاؤل وشجاعة لاعبين

 

عبر الاستاذ مالح مهدي رئيس الوفد العراقي عن سعادته لما قدمه الفريق  في مباراتهم الاولى امام المكسيك بطل كاس العالم ثلاث مرات والذي يعد من اقوى فرق البطولة ، اكد على ثقته بلاعبينا وامله الكبير بامكانية الفوز وعبور الحاجز التشيلي ، وفقا لما يمر به الفريق العراقي وما يتعرض له الفريق التشيلي ، فضلا عن ثقته بتعاطي وحسن تعامل الكابتن جثير وشجاعة لاعبيه .

كذلك اكد لاعبوا المنتخب العراقي تمتعهم  بمعنويات عالية ، سيما بعد الظهور الاول لهم امام المكسيك وانكسار رهبة المشاركة العالمية ،

وقد ابدى المهاجم محمد داود ثقته العالية بنفسه وزملائه واستعدادهم لتقديم الافضل واسعاد الجماهير ، قائلا : ( اذا مكنني  الله من المشاركة امام تشيلي وتجاوز وجع  الاصابة التي تعرضت لها امام المكسيك ، جراء الضرب المتعمد ، ساساهم بالتاكيد باسعاد الجماهير ان شاء الله ) ،

فيما ابدى حارس مرمى المنتخب علي عبادي ، عن سعادته لما قدمه في المباراة الاولى ، مع ان طموحه كان بالفوز وتحقيق الثلاث نقاط ، الا انه  يعتقد وزملائه بانهم مستعدون بقوة وامل لمواجهة تشيلي ولا يحتاجون الا التوفيق من الله ، مبديا الاستعداد لتقديم افضل ما لديه بشكل يفوق ما قدم امام المكسيك .

 

تحليل و( تبسي ) وفرحة ادارية

 

 

عرض الملاك التدريبي لمنتخبنا مشاهد  تحليلية على اللاعبين قبل مباراتهم امام تشيلي ، في محاضرة القها وادارها الكابتن  قحطان جثير المدير الفني للفريق ، بمشاركة ومحاورة ملاكه المساعد واللاعبين ، وقد شرح الكثير مما دار في مباراة المكسيك وكذلك ما هو متوقع وتم قرائته عن الفريق التشيلي ، ذلك بعد ان سمع وقرا ، عدد من التحليلات المهمة ، التي وصلته من العراق وخارجه ، اذ قرا تحليلا مكثف ، كتبه الدكتور كاظم الربيعي ، كذلك تحليلا نفسيا مهما مقدم من الدكتور مهدي راضي من البحرين الشقيق ، كذا عدد كبير من التحليلات والملاحظات ووجهات النظر ، التي قال جثير عنها : ( انها بلغت اكثر من خمسين تحليل ورؤية ونصيحة ومقترح ، يحترمها جميعا ويقدر نواياها الحسنة وجهودها المضنية ويطلع عليها بدقة ، لكنه الاكثر دراية بلاعبيه والاقرب والاعرف بقدراتهم وظروفهم ، وسيستفيد من كل نصيحة ان شاء الله ) .

بذات الوقت سادت فرحة وطرافة ، اشاعت البهجة والتفاؤل باوساط الفريق وبقية اعضاء الوفد ، حينما دخل الكابتن حميد محسن ( ابو رجوة ) مرتديا زي الطباخين ، بعد ان سمح له بالاشراف على طبخ الفريق العراقي ، من خلال جهود مضنية وطلبات ملحة ، قام بها رئيس الوفد وزياد خلف منسق المنتخب وكذا مدير الفريق الكابتن جليل صالح والدكتور بدران . اذ ان اعداد الطبخ من قبل اياد عراقية ، تعرف نفسية وتجيد ذوقية اللاعبين ، يعد امر مهم جدا ، له تاثير كبير على نفسية وروحية وذوقية اللاعبين ، وهو ما اجاده الكابتن ابو رجوة الذي تخلى عن مهمته الادارية مؤقتا ، لخدمة الوفد والفريق العراقي بمهمة التطوع للاشراف على الطبخ ، حيث كان للتبسي العراقي طعما واثرا وارتياحا صفق له اللاعبين بحرارة ) .

 

اعلام ومتابعة صحفية كبيرة

 

 

في سؤال وجهته الى المنسق  الاعلامي للفريق العراقي الكابتن ارشد الساعدي حول ما يراه بالبطولة من تغطية وانسيابية اعلامية ، اجاب فيه قائلاً  : ( بعد مشاركته بسبع بطولات قارية وعالمية ، لم ير اكثر اهتماما من هذه البطولة من الناحية الاعلامية ، الا في كاس العالم الاخيرة بالبرازيل ، حيث تواجد على اراض مختلف المقاطعات الهندية المضيفة للبطولة حوالي 2700 صحفي من مختلف بلدان لعالم وفي كلكتا المنظمة لمجموعتنا F ،

حضر ما يقارب 410 مصور واعلامي وصحفي بينهم  المصور العراقي مهند العتابي ، من اهالي الديوانية ، الذي قال عنه بانه حاضر وفاعل بكل البطولات التي يلعب بها العراق ) ،

مضيفا حول سؤالي عن اسباب غياب الصحافة والاعلام العراقي عن الحدث الاهم ، فقال : ( الحقيقية ان الكثير من الزملاء الاعلاميين والصحفيين العراقيين ، اتصلوا بي ، قبل البطولة بوقت طويل وكاف ،  لامكانية مشاركتهم بتغطية البطولة ، الا انهم واجهوا مشاكل جمة ، منها صعوبة الحصول على الفيزا للصحفيين ،  لاسباب تتعلق بالشان الداخلي والامن الهندي ، وقبل ذلك حالة التقشف ، التي تعاني منها اغلب وسائل الاعلام العراقي وعدم وجود دعم خاص او استثنائي بهذا الاتجاه لتعزيز الحضور الاعلامي هنا وغير ذلك من اسباب ).

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق