الرئيسية | المقالات

الصقور بـلا مخالب

الوقت : أبريل 5, 2017 | 3:19 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

حسين الشمري

 

عقّد فريق القوة الجوية مهمته في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بعد تعادله الايجابي مع منافسه الوحدة السوري في ضوء اداء لم يرتق الى الصورة الحقيقية لحامل اللقب والساعي للمحافظة عليه.

كنا نتوقع اداء اقوى ونتيجة افضل سيما ان المدرب باسم قاسم يعرف ان الفوز وحده من سيفتح الباب على مصراعيها امامه للارتقاء الى صدارة المجموعة، غير اننا فوجئنا باداء باهت وكرات مقطوعة وهجوم عقيم وخط وسط لا يعرف كيف يدير منطقة العمليات ودفاع مرتبك باستثناء الحارس فهد طالب الذي انقذ مرماه من اهداف محققة، وان كان يسأل عن الهدف الذي طرق شباكه، اي ان الصقور لم تكن تمتلك روح التحليق بالفوز خلال دقائق الشوط الاول، بعد ان فقدت مخالبها ودجنت بمشرط الاعتراض والاستعراض.


حاول الجنرال قاسم بث روح الحماسة في نفوس لاعبيه من خلال ترتيب اوراق الفريق عبر القراءة الفنية الصحيحة لمنافسه، ووضع الاسلوب المناسب لتعديل كفة المباراة ان لم نقل البحث عن الفوز، وفعلاً تحسنت الصورة واصبح المستوى افضل بعد ان رمى الجوية بكل اوراقه واللعب مهاجماً كونه يعلم ان الخسارة بهدف او اكثر هي خسارة واحدة تكلف ضياع 3 نقاط مهمة، وهذا بالتأكيد ما فكر به وتحقق له ما كان يصبو اليه ليخرج بنقطة ويبقى على حظوظه قائمة افضل من ضياع الامل وفقدان فرصة المنافسة في مجموعته سيما وهو حامل اللقب.


كان بامكان لاعبي الجوية الخروج من المباراة وفي جعبتهم نقاطها الكاملة لو احسنوا استثمار الفرص السهلة التي سنحت لهم، غير ان المهاجمين اضاعوا طريق الوصول للهدف عبر التسديد غير المركز للكرات ليأتي البديل احمد عبدالامير ليعيد الامل لفريقه من جديد للدخول في دائرة المنافسة بعد ان كان الامل على شفا حفرة.


خروج الجوية متعادلاً قد صعب من مهمته بعد ان احيا روح الامل عند منافسه الاخر الحد البحريني الذي جدد فوزه على الصفاء اللبناني ذهاباً واياباً واصبح رصيده 6 نقاط مساوياً له، وهو يطمح بمواصلة سكة الانتصارات برغم صعوبة مباراتيه امام الوحدة السوري والجوية العراقي لحجز مقعد الوصافة في المجموعة.


واخيراً تبقى ثقتنا كبيرة بالملاك التدريبي بقيادة جنرال الصقور باسم قاسم وعطاء اللاعبين وادارة تعرف كيف تعيد روح الامل للفريق في المنافسة عبر حسم الفوز في المباراة المقبلة امام الصفاء اللبناني وهو اضعف فرق المجموعة، وهي فرصة سانحة للامساك بخيوط البطاقة الثانية ان لم نقل الاولى لمرافقة متصدري المجموعات الثلاث من اجل مواصلة الصراع والمنافسة للدفاع عن اللقب.

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق