الرئيسية | المقالات

الى الوراء در

الوقت : يوليو 16, 2017 | 4:24 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

عماد البكري

الدوري الكروي الممتاز ما زال قائما للان ..وما زلنا للان غير قادرين على استيعاب الصدمة التي سببها لنا دوري الفصول الأربعة الذي فاز بجدارة بلقب أطول دوري بالعالم على اساس ان دوريات العالم انتهت منذ زمن وبعضها بدا الأعداد لموسم جديد ونجن ما زلنا ننتظر الفرج ..

وبرغم كل الإشارات الصحفية والمناشدات بضرورة معالجة الوضع الحالي للدوري عبر رسم الية جديدة مخطط لها الا ان المعنيين به ما زالوا مصرين بان الجميع على خطا ووحدهم على صح وما زال الاتحاد يصر وبطريقة عجيبة على إغفال كل تلك المناشدات ليعلن لنا عن مشروع قرار لا يمكن ان نسميه الا بانه عودة للوراء وهو فعلا كذلك ,

فبدلا من ترشيق فرق المسابقة الاهم في العراق ووضعها في الإطار الصحيح كما في كل دوريات العالم يريد الاتحاد ان يزيد عدد الفرق لإرهاق المسابقة اكثر مما هي مرهقة والابتعاد عن نظام الدوري والاقتراب من نظام البطولة الذي سبق ان جربناه وتسبب في ظلم العديد من الفرق ولم نستفد منه شيئا بل كان سببا في تراجع المستوى الفني وعزوف الجمهور الرياضي عنه ..

والغريب ان الاتحاد ذاته هو من الغى نظام المجاميع في الموسم الماضي رغم الوضع الاستثنائي الذي كان عليه بلدنا واحتفلنا بذلك على أساس ان أقامة دوري عام في ذلك الوضع كان بمثابة تحدي لكل الظروف الصعبة ويوم تزول تلك الظروف وتتنفس مدننا الصعداء يعود الاتحاد ليتحدث عن دوري المجموعات ..

اي تخبط هذا وما الذي يبغيه الاتحاد من تلك الخطوة التي لا تعني الا كونها عودة للخلف خاصة ونحن نتجه للعمل بنظام الاحتراف .

مشكلة الدوري العراقي انه بلا هوية وبلا آلية واضحة وصيغته تتغير حسب الأمزجة والأهواء والمصالح الشخصية وكل موسم يتخذ شكلا جديدا لا علاقة له بشكله السابق لذا سيبقى مهلهلا ومرتبكا ومحاطا بالكثير من المشاكل والهموم ما دام الاتحاد المعني مصرا على صم اذنيه لكل الدعوات الإصلاحية وما دام أعضاءه يعتبرون أنفسهم وحدهم الأوصياء على الدوري دون غيرهم .

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق