الرئيسية | المقالات

تتويج برتبة جنرال

الوقت : أغسطس 14, 2017 | 6:37 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

هشام السلمان

 

لم يبتعد المدرب المتوج باللقب باسم قاسم عن منصة التتويج التي اعتلاها الموسم الماضي عندما حقق للزوراء اللقب ذاته بالرغم من كل الارهاصات المالية التي واجهته كمدرب يقود فريقا جماهيريا كالزوراء الذي كان يبحث عن لقب جديد يزيد به رقمه القياسي الذي توقف عند الرقم 13 مرة , اليوم اعاد باسم قاسم الملقب بالجنرال المشهد من جديد ليزيد من عدد مرات الفوز للازرق المتمثل بفريق القوة الجوية احد الاقطاب الرئيسية في منافسات الدوري العراقي , بل انه لايحلو لدوري العراق دون ان يكون للصقور صوتا فيه.

 

الفوز المتحقق جاء باستحقاق تدريبي ناجح واداء فني يمكن وصفه بانه اقترب كثيرا من صورة الفريق الذي يمكن له الفوز باللقب , وادارة اظهرت كثيرا من الانسجام والتعاون مع نفسها ومع الجهاز الفني للفريق وبالطريقة التي تتيح خلق الاجواء التي تساعد للحصول على اللقب السادس ليكون في الخزانة الجوية.

 

واذا كنا نوصف فوز القوة الجوية بهذه المفردات السلسة فلا يعني ذلك ان هذا الفوز جاء بسهولة وانسابية صبت بشكل مباشر عند بوابة النادي لينتظر الفريق وجمهوره الكبير الاحتفاء باللقب بمجرد خوض المباراة الاخيرة امام الحدود ليتوج ملكا على اندية العراق , وانما الفوز جاء بعد جهد جهيد وتعب بائن وسفر وارهاق واستحقاقات اسيوية متداخلة الامر الذي نتج عنه تأجل عدد كبير من مباريات الفريق لاوقات متفرقة , وهنا بذل الجنرال المتوج جهودا استثنائية خاصة وانه اختير في وقت مهم من تصاعد التنافس في الدوري ليكون بديلا للمدرب السابق راضي شنيشل في قيادة منتخب العراق الوطني لتكملة مشوار تصفيات بطولة كاس العالم التي غادرها العراق عمليا , كل هذا اضاف على المدرب اجهاد ذهني وبدني لينجح في مهامه التدريبية في بطولة كاس الاتحاد الاسيوي وقيادة المنتخب الوطني في اول مهمة تدريبية له وهو امر مهم جدا لمدرب مثل باسم قاسم يريد اثبات حضوره وتواجده بين المدربين الكبار بعد كل الحيف والغبن الذي كان تعرض له في اوقات سابقة , وبالتالي كان عليه ان يثبت ايضا انه مدرب من طينة اصحاب الالقاب خاصة وانه جاء للقوة الجوية وهو يحمل اللقب مع فريقه السابق الزوراء , وبعد كل تلك الاحداث والوقائع تمكن قاسم من قول كلمته الاخيرة ويدخل الفرحة الى البيت الازرق وسط اسناد جماهيري منقطع النظير .

هنا أرى لابد للانصاف ان يكون حاضرا فلم يكن القوة الجوية وحده في الساحة , وانما كانت هناك صولات وجولات لوصيفه باللقب فريق النفط الذي يقوده المدرب المجتهد والمثابر حسن احمد الذي كان يتطلع بل انه اقترب كثيرا من الظفر باللقب ولكنه ابتعد الى مرتبة أدنى بعد خسارته امام منافسه الجوية في المباراة التي جرت على ملعب النفط , الجوية استحق اللقب السادس والنفط فقد اللقب الاول ولكنه كسب حب الجمهور وتسليط الاضواء في اول نتيجة تاريخية في تدخل سجل النادي , الستم معي ..؟
شارك هذا الموضوع

اترك تعليق