الرئيسية | المقالات

ثقافة الكراسي !

الوقت : مايو 9, 2017 | 4:46 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

هشام السلمان

 

المنافع الشخصية و المصالح والعلاقات المشبوهة والتحركات المبهمة وغيرها من مرادفات الكلمات , اضحت اليوم هي القاعدة وغيرها الشواذ , بلد ورياضة باتت تنهشهما ثقافة الكراسي وحب الجلوس الطويل والمستديم عليها وهم الذين يجلسون على كرسي الحلاق ( الدوار ) طال شعرهم ام كانوا يعانون الصلع !!

الكثيرون لايتعضون وهم الذين تبجحوا بخدمة الرياضة وفي ايام الانتخابات سواء كانت للاندية أم الاتحادات تدور ماكنتهم الدعائية تردد بانهم سيخلصون العمل ويدافعون عن حقوق الرياضة والرياضيين , ولكن الشارع الرياضي يكاد ان لم يكن قد كشفهم على حقيقتهم فان الايام لفضتهم على ما فعلوا !
يتنابزون بالافعال والاقوال هذه المرة , بعد ان ملوا التنابز بالالقاب ولم نسمع او نرى ما يخدم رياضة العراق ممثلة بانديتها او اتحاداتها , فهم يكرسون ثقافة غريبة من العلاقات حتى بات من ليس له صلة بالرياضة يحكم الاندية والاتحادات ويتحكم بها بعد ان اصبحت عبارة عن مملكة للعوائل والعشائر بفعل غياب القانون وتغيب الانتخابات والتهاون في اقامتها بمواعيدها المحددة حتى مضى على الاستحقاق الانتخابي ما يقارب السنتين لاخر دورة انتخابية اقيمت في ربيع عام 2012


لايمكن لمسؤول رياضي ان يعالج ما يحدث من اخطاء كارثية تضر بسمعة ومستقبل رياضة البلاد وهو يبحث عن منافذ للفائدة الشخصية او الجماعية على حساب الرياضة العراقية , ولا يمكن للاندية الرياضية ان تنجح بصورة طبيعية وهي تضم من يتعامل وكأن النادي او الاتحاد بات ملكا لهم كبيتهم او جزء من اثاث غرفهم الخاصة


التشبث بالكراسي ليس في الاندية والاتحادات وانما تعدت هذه الثقافة الى عدد من من المسؤوليين ومحاولة الظهور بصورة المصلح الرياضي القافز على الحقائق وتهويل الامور بطريقة التفسير الخاطيء للاحداث بحيث استشرت من وراء هؤلاء ثقافات غزت الشارع الرياضي ما انزل الله بها من سلطان ولعل اهمها التلويح في كل صغيرة وكبيرة بالعقوبات الدولية على الرياضية العراقية , وهذا كله كذب وافتراء , المقصود منه التهديد والتخويف والحذر والتراجع عن اجراء اية خطوة ايجابية باتجاه اعادة الهيبة للرياضة العراقية التي هاجمتها خلال السنوات الـ ( 14 ) الاخيرة سموم الافاعي قبل ان تظهر علينا الذئاب بلباس الرياضي المعتدل .. الستم معي ..؟

اترك تعليق

شارك هذا الموضوع