الرئيسية | المقالات

خواجة بالتوقيت الخطأ !

الوقت : مايو 11, 2017 | 4:38 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

هشام السلمان

 

لم يكن في الزمن القريب من موعد لبطولة مهمة حتى نلهث وراء السماسرة ونأتي باكثر من ثلاثين سيرة لمدرب اجنبي نختار احدهم لتدريب المنتخب , اقرب استحقاق لنا هو ما تبقى من مباريات التصفيات المؤهلة الى روسيا 2018 , وقد اعلنا رسميا المغادرة قبيل ثلاث مباريات مع اليابان والامارات وتايلاند نتيجتها مهما كانت لاتصلح ما افسدته النتائج السلبية في الجولة الاولى وما مضى من الجولة الثانية , و من يقول ان دورة الخليج العربي بنسختها 23 مطلع العام المقبل , فاننا نرى لا اهمية لهذه الدورة ويمكن لاي مدرب عراقي قيادة المنتخب فيها ويحقق النتيجة التي نريدها


المدربون الاجانب وما اصطلح على تسميتهم ( بالخواجات ) دائما يفرحون ويتسارعون لتجهيز سيرهم الذاتية وارسالها الى تحاد الكرة عسى ان يكون المنتخب من نصيبهم وبالتالي يمكون الاستفادة من الصفقة التي لاتأتي للمدربين العاطلين الا بالاحلام !


الاموال العراقية في زمن التقشف من الصعوبة الحصول عليها ولايمكن ان تبذر بطريقة شراء مدربين عاطلين عن العمل ولعل كالديرون الذي سيمنح مليون دولار وربع المليون مع جهازه الفني احد الخواجات التي تنستغل الفرصة وهناك من يدفع باسمه الى الامام لغرض اختياره حتى لو وضعوا امامه العشرات من الخبراء واللجان .. ماذا يمكن للمدرب الاجنبي ان يعمل للكرة العراقية وهي التي ينتطرها السبات في العام المقبل , اللهم الا اذا ظهرت للسطح بطولة غربي اسيا او بطولة النرويج في لبنان او بطولة مرديكا مثلا !!


نعم نحن نريد بناء الكرة العراقية بعقليات اجنبية غير الذين يقيمون في الخليج عملوا او تعطلوا عن العمل لانهم لايجدون من يشغلهم خارج الخليج و ( الخلايجة ) عندما ينتهون من اكل وامتصاص كل ما يملكه المدرب الاجنبي يرمونه خارج اسوار الملاعب , ولكن لانقبل ان نكون نحن من نجمع ما يبعده الاخرين وناتي بهم لتدريب المنتخب العراقي باموال عراقية يمكن ان نستثمرها في الكثير من المقترحات لبناء الكرة العراقية , اجد الان المدرب الاجنبي لايخدم المنتخب و لعل الوقت المناسب لاستقطابه هو قبيل نهاية عام 2018 لاجل قيادة منتخب العراق في بطولة اسيا في الامارات التي تقام عام 2019 وحينها يمكن ان ننتظر التطور الحاصل من جلب الاجنبي .. الستم معي ؟

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق