الرئيسية | اخبار محلية حوارات ولقاءات

رئيس الاتحاد الجوي .. حامد الرعد: هذه انجازاتنا ونشاطاتنا مستمرة برغم العوائق

الوقت : نوفمبر 8, 2017 | 4:53 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

بغداد/ حارث النعيمي

 

تعد ممارسة الرياضات بأنواعها كافة أمراً طبيعياً عند الشباب العراقي، خاصة في عالم كرة القدم وغيرها من الألعاب الجماهيرية، إلا أن نوعاً جديداً من الرياضات أصبح يلقى رواجاً وإقبالاً واسعاً، خاصة في الآونة الأخيرة, لما عرف عن الرياضات الجوية بأنها واحدة من أمتع ألعاب الهواء التي عرفها العالم من خلال نشاطاتها المتعددة، حيث اكتسبت الرياضات الجوية شهرة واسعة بين هواة الطيران، خصوصاً عند التحليق في سماء العراق بالطائرات الرياضية والطيران المظلي والتحليق بالبالون والطائرات المسيرة، كذلك الطيران الانحداري بالمظلات والطيران المظلي بالمحركات في المحافل والمناسبات الوطنية والدينية، وذلك لمتعة الطيران فيها لمسافات طويلة، وسرعان ما تحولت هواية ركوب الطائرات في عراقنا الحبيب يمارسها عدد من المحترفين، وبإشراف نخبة من الرياضيين وصارت تنظم البطولات المحلية والعربية والعالمية للعبة، وأصبح لها قوانينها وأنظمتها ومكانتها الخاصة بين منظومة الاتحادات الرياضية الأخرى.

 

نشاطات مستمرة

رئيس الاتحاد الجوي العراقي حامد الرعد، أكد: ان الاتحاد يواصل نشاطاته المستمرة من تدريب ورحلات تعريفية تجوب سماء بغداد، وكذلك معظم محافظات العراق. وعد الرعد رياضة الطيران فروسية العصر ومن التجارب المثيرة التي تجعل الشباب ينخرطون في هذا المجال وسرعان ما تغير نمط حياتهم وتجعلهم يشعرون بالحرية الكبيرة والاسترخاء وهم يتجولون في السماء كصقور الجو كونها تجربة غير مألوفة لدى الكثير من البشر، متوقعاً أن تلعب الرياضات الجوية في السنوات المقبلة دوراً مهماً في دعم المقومات السياحية والأثرية.

 

وتابع الرعد مسيرة حديثه عن السيرة الرياضية لإتحاد الجوي، قائلاً: مورست الرياضات الجوية في مطلع أربعينيات القرن الماضي, ونتيجة لهذا التاريخ العريق تأسس الاتحاد الجوي عام 1978، وتعاقبت عليه عدة هيئات إدارية بشكل فعال ومستمر، وأعد الاتحاد الجوي من الاتحادات الرياضية الدولية المعترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية كعضو عامل وكذلك عضو فعال في الاتحادين العربي والاَسيوي، في حين الاتحاد الجوي آنذاك يعد من ابرز الاتحادات المرموقة، وكان من المؤسسين للاتحاد العربي للرياضات الجوية، وفي مقدمة الدول العربية في الانجازات الرياضية، وكذلك الواجهة الرئيسة في المحافل الرياضية العراقية والدولية, واجريت انتخابات جديدة عام 2009 وحسب الضوابط والتعليمات المقررة وبموافقة المكتب التنفيذي والجمعية العمومية وكذلك موافقة القسم القانوني, وبكتب رسمية موثقة من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات وبمصادقة واعتماد الاتحاد الجوي من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية اسوةً بالاتحادات الأخرى, وبعدها تم تفعيل نشاطات الاتحاد كافة, ولا يعد الاتحاد الجوي إتحادا جديدا، وإنما هو قائم بحد ذاته طيلة الفترة المنصرمة.

 

إستعراضات جوية

وتابع: المطلوب من هذا الاتحاد ان يقيم فعاليات واستعراضات جوية كالقفز المظلي والطيران الشراعي والطيران المسير في المهرجانات والمناسبات الوطنية والدينية التي تقيمها الدولة والجهات الأمنية ذات العلاقة، وممارسة وحداتها التدريبية ونشاطاتها الداخلية والمشاركات الخارجية كون الاتحاد يمارس نشاطاته عن طريق الجهات ذات العلاقة من الناحية الأمنية، وكذلك التنسيق والتعاون مع الحشد الشعبي والعتبة العباسية المقدسة وطيران الجيش والقوة الجوية ووزارة الداخلية ووزارة الشباب والرياضة المتمثلة بالمدرسة التخصصية، وللأسف الشديد لا وجود للأدوات المطلوبة والموارد المالية من اجل ممارسة تلك النشاطات المشار إليها, إلا عن طريق علاقاتنا الشخصية، والسبب أن المظلات التي تمارس بها بعض النشاطات قديمة منذ عام 1985، وهذا يعد مخالفا لضوابط السلامة الجوية وقوانين اللعبة, كوننا نعاني ضعف الإمكانات وعدم وجود الموارد المالية.

 

هذه إنجازاتنا

أما عن أبرز النتائج التي حققها الاتحاد الجوي العراقي، فقال الرعد: ابرز النتائج هي في مشاركتنا الدولية عام 1981 وحصول السيدة الكابتن الطيار (دلال كاظم سليم) على المركز الأول في بطولة العالم الرابعة للطيران الدقيق التي اقيمت في انكلترا, كذلك المشاركة في السباقات الدولية بالقفز المظلي التي جرت في اندونيسيا عام 2016 وحصول القافز (شاكر الساعدي) على المركز الأول بميدالية ذهبية, ومشاركتنا في المسابقات والدورات الخارجية التي أقيمت في مصر وتركيا، وتم رفع العلم العراقي خلالها عام 2015, واخيراً المشاركة في المحافل والمهرجانات الداخلية التي نظمتها وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والحشد الشعبي, كذلك التنسيق مع الوزارات كافة لغرض المشاركة في المهرجانات وانجاحها بالشكل المثالي.

 

عروض مميزة

وختم الرعد حديثه، قائلاً: ان اتحادنا الجوي يواصل فعالياته الجوية بنجاح من خلال المشاركة في البطولات المحلية والخارجية وتقديم العروض المميزة، حيث نأمل من وزارة الشباب الرياضة الموقرة النظر في هذا الاتحاد من خلال تقديم التسهيلات والدعم المالي بمبلغ معنوي نستطيع من خلاله تقويم اتحادنا وتفعيل نشاطاته بهدف التعاون بين المؤسسات والهيئات الرياضية والشبابية في وطننا الحبيب، وكذلك لتكون سماء العراق براقة مزينة بألوان المحبة ومشرقة في الوطن العربي، والتي من شأنها زيادة أواصر الصداقة والمحبة بين الشعوب بصفة عامة والشباب الرياضي بصفة خاصة, علماً انه سبق وأن قدمنا إلى وزارة الشباب واللجنة الأولمبية طلباً رسمياً من أجل دعم اتحادنا الجوي، إلا انه وللأسف الشديد لم يتم الرد, واخيراً لا يسعني إلا أن اقدم فخري واعتزازي بكم، ومن الله التوفيق.

 

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق