الرئيسية | اخبار محلية الطلبة

رئيس الهيئة الإدارية لنادي الطلبة … الكابتن علاء كاظم يعلن إلى غلق أبواب النادي في حال غياب الدعم المالي وعدم الأستجابة لمطالبهم

الوقت : نوفمبر 11, 2017 | 11:44 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

 

بغداد/ حارث النعيمي

 

لا زالت الأزمة المالية والسوق الرياضي هو من يتحكم في انتقالات اللاعبين والمدربين ويعصف بالفرق الجماهيرية نتيجة التفاوت ما بين المبالغ الطائلة للأندية الرياضية المشاركة في معترك الدوري العراقي الكروي الممتاز, والتي تسببت بخلق أزمة وأحراج للفرق الرياضية على تكملة مشوارهم في المنافسة, مما لا يخفى على احد أن الأزمة اليوم تعصف بالرياضة العراقية ككل فهي حدث كبير أقض مضاجع الرياضيين وأصحاب القرار وهي خطب جسيم له تعقيداته وتداعياته المتعددة يوضح من خلاله الاضطراب الشديد الذي تعيشه الأندية العراقية لا سيما الفرق الجماهيرية منها وقد أقبل بعضهم على بعض يتلاومون فيمن يتحمل مسؤولية هذا المشهد.

 

الكابتن علاء كاظم رئيس الهيئة الإدارية لنادي الطالبة يحدثنا عن ما يدور في الساحة الكروية وما يعانيه الأنيق قائلاً: “أن نادي الطلبة لا يختلف حاله على بعض الأندية التي تعاني في الوقت الحالي وتعيش اسوء حالاتها نتيجة الضائقة المالية حيث ولدت هذه الأزمة إلى ضرب النادي ضربة موجوعة كما ولدت ازمة كبيرة نتيجة التفاوت بالمبالغ الكبيرة بين نادي واَخر وادت إلى غياب النتائج الإيجابية للأنيق”.

 

واضاف كاظم ان هذه الظروف المأساوية التي يمر بها النادي في الوقت الراهن التي اثرت سليباً على مردود الفريق ونتائجه خلال الأعوام المنصرمة لا تختلف عما يمر بها الأندية الأخرى خاصة الجماهيرية منها, الجانب المادي الذي اصبح يؤرق الجميع ولم يخف حقيقة الوضع المالي الصعب الذي وقف حائلاً امام تحقيق الهدف المطلوب, سيما في جلب اللاعبين والمدربين.

 

وكشف أن الميزانية المخصصة لنادي الطلبة خلال هذا الموسم بغلت 688 مليون دينار عراقي, وهذا المبلغ غير كافي لسد حاجة الفريق مقارنة بميزانيات الفرق المنافسة امثال (الشرطة – الجوية – الميناء – النجف).

 

معلنناً في ذلك الأمر العصيب في حال غياب الدعم المالي وعدم استجابة وزارة التعليم العالي إلى مطالبنا كونها المؤسسة او الراعي الرسمي لدعم النادي في سبيل تسديد عقود اللاعبين والمدربين سأضطر إلى غلق أبواب النادي وفضل بسحب اوراقه نهائياً من المشاركة في الدوري.

 

وتابع غياب الدعم المالي الحقيقي في سنوات متعاقبة اثر سلبياً على مردود النتائج الإيجابية للفريق وبالتالي سبب لنا ارباكاً واضحاً في الإدارة نتيجة صافرات الاستهجان من قبل الجماهير الغاضبة لعدم ارضائهم على نتائج الأنيق.

 

واكد أن وضع الفريق حالياً مستقر تماماً وسائر بخط بياني صحيح مع مدربهم الروماني تيتا البالغ قيمة عقده 150 الف دولار ومساعديه باسم عباس والسوري عمار ما عدا مدرب حراس المرمى صالح حميد الذي قدم اعتذاره بشكل رسمي على مواكبة تدريبات حراس المرمى بسبب ظروفه الخاصة ومرض ابنته المفاجئ, ولا يزال أمره معلق لحين عقد الهيئة الإدارية اجتماعها واتخاذ قراراها المناسب بهذا الشأن.

 

واشار إلى ان المدرب تيتا مرتاح جداً مع لاعبيه الشباب لافتاً أن الجميع ملتزم بالحضور اثناء تدريباته اليومية بروح الحماس والمنافسة خاصة اثناء معسكرهم الداخلي الذي دخلنا اجواءه في فندق بغداد استطاع خلاله المدرب التعرف اكثر على احوال الفريق بغية الوصول للجاهزية التامة الذي خاض خلاله ست مباريات تجريبية تمكنا الفوز في اثنين منها على الصناعات الكهربائية والكرخ بنتيجة هدف واحد دون رد في كلا المبارتين وتعادلنا في ثلاث مباريات منها بجانب فريق القوة الجوية والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق وعلى فريق الحسين وكربلاء انتهت كلا المبارتين بالتعادل السلبي وخسرنا في مباراة واحدة فقط امام فريق النفط بهدف دون رد, حيث كانت الاستفادة كبيرة وبالتالي تمكن المدرب تيتا من وضع كامل تصوارته على التشكيلة الرئيسية استعداداً لمنافسات الدوري الكروي الممتاز المرتقب اقامته خلال منتصف شهر تشرين الثاني الجاري.

 

ومن جهة اخرى ابدى كاظم اراءه حول اَلية تنظيم الدوري العراقي قائلاً: لا احد يختلف على حقيقة الأمر أن الاتحاد العراقي لكرة القدم قد اخطئ في رفع عدد الأندية المنافسة على لقب الدوري الممتاز وفي حال بقاء الدوري بمشاركة 28 فريق والإصرار على اَلية تنظيمه بهذه الصورة فأنه يتحمل المسؤولية الكبيرة نتيجة هذا التخبط الحاصل الذي تغلبت عليه المسؤولية والمهنية نحو المجاملات اثر الضغوطات الواضحة من اجل المصالح الشخصية, كنت اتمنى ان يكون 20 فريق يلعب ويستمر الدوري حسب الضوابط والشروط النافذة التي وضعها الاتحاد وهي هبوط فريقين من اندية الممتاز وصعود اثنين من اندية الدرجة الأولى اسوةً بباقي الدوريات الأخرى, وعلى هذه الاساس لا احد يستطيع أن يختلف على هذا القرار ويكون الدوري شغالاً وفق المنهج المبرمج دون اي اعتراض.

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق