الرئيسية | اخبار محلية حوارات ولقاءات

شاكر محمود : من البصرة الفيحاء سيبدأ إعدادنا لمباراة تايلند و أبواب المنتخب مشرعة أمام المتميزين

الوقت : يوليو 6, 2017 | 8:55 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

مؤكدا أن أبواب المنتخب مشرعة أمام المتميزين

شاكر محمود: من البصرة الفيحاء سيبدأ إعدادنا لمباراة تايلند

ما زال هناك وقت أمام حمادي للعدول عن قرار إعتزاله وهذا المقترح سر نجاح الدوري

حوار / أثير الشويلي

 

أعرب المدرب المساعد لمنتخبنا الوطني بكرة القدم، شاكر محمود، عن حزنه لما تمر به فرقنا بالدوري الممتاز وتدني المستوى الفني بشكل كبير بسبب التأجيلات وحرارة الصيف اللاهب الذي يوثر كثيرا في اداء اللاعبين، وبالتالي ايضا سيكون تأثيره سلبيا في لاعبي المنتخب الوطني، سيما وان لاعب المنتخب يحتاج الى مواصفات خاصة ولياقة بدنية عالية لانه يلعب في درجة حرارة تفوق 45 مئوية ما يجعله يفقد الكثير من التركيز، خصوصا الجانب الفني، بالرغم من ان الدوري اجمل شيء بالنسبة للجماهير العراقية التي تتمتع برؤية مباريات قوية تحضر فيه الاثارة والندية وبأجواء مثالية، وفي ضوء ذلك يتم انتقاء اللاعبين البارزين من خلال هذه المباريات، أما الآن فمن الصعب ان تختار في ظل هكذا اجواء، وايضا لم نشاهد لاعبين ملفتين للنظر، وفي بعض الاحيان تشاهد هناك فرقا ولاعبين يصلون الى الفورما وبسبب التأجيلات المتكررة يكون هناك هبوط مفاجئ للطرفين بسبب الملل الذي يصيب اللاعب من خلال الوحدات التدريبية.

لجنة خاصة

ووجه شاكر كلمة عتب على بعض اللاعبين الذين لم يحافظوا بسبب السهر والتغذية غير الصحيحة وغيرها من الامور التي اتمنى من جميع لاعبينا ان يكونوا اكثر ثقافة ووعيا فيها، خصوصا الشباب فما زال الوقت امامهم مبكرا ليقدموا كل ما لديهم من طاقات ومهارات للمنتخبات الوطنية.

وزاد: أحب ان اقترح على اللجنة المسابقات بأن تشكل لجنة خاصة من الكفاءات العراقية، ويوجد منها الكثير لدينا، فضلا على ان يكون لهم مقر خاص خارج مقر اتحاد الكرة، وهم من يتكفلون بترتيب الدوري بكل مفاصله، ومتى تكون الايقافات والمشاركات الخارجية للمنتخبات، بحيث يحسب لكل الامور حسابها، وايضا اصدار كراس خاص بجدول الدوري، ويجب الاهتمام بدوري الفئات العمرية، الاشبال والناشئين والشباب، وجميع الفئات من اجل ان تكون رافدا حقيقيا للمنتخبات.

ليست سهلة

وقال محمود: الاسبوع المقبل ستكون للملاك الفني للمنتخب الوطني جلسة خاصة مع اتحاد الكرة لتوضيح بعض الامور بشأن الاعداد لمباراتنا امام تايلند، وايضا اطلاعهم على البرنامج الخاص بالمنتخب، فضلا عن وجود لاعبين مغتربين ايضا سيتم التداول معهم، ومن ضمنهم لاعب يحمل الجنسية العراقية وهو مقيم في المغرب نريد ان نطلع على اوراقه الثبوتية من خلال هذه الجلسة .

مشيرا الى: ان المباراتين المقبلتين ضمن تصفيات اسيا المؤهلة الى كاس العالم امام تايلند والامارات الجميع على دراية كاملة بأن خوضهما هو تحصيل حاصل، لكننا يجب ان نعيد وضع الكرة العراقية الى سابق عهده ونقدم اداء ونتيجة طيبة من اجل الارتقاء الى مركز افضل في المجموعة، وايضا الاستفادة من مسألة التصنيف الدولي، وسبق لي أن تكلمت على المنتخب التايلندي الذي سنواجهه نهاية اب المقبل في عقر داره، اعتقد ان المباراة ليست سهلة، والمنتخب التايلندي يمتلك عناصر جيدة، ويلعب كرة قدم حديثة، واغلب اللاعبين بالاعمار نفسها، خسروا اغلب المباريات نعم لكنهم ربحوا جيلا جيدا، بالاضافة الى ان اداءهم في المباريات الاخيرة تغير كثيرا، وعلينا ان نكون في اتم الجاهزية لهذه المباراة.

البصرة الفيحاء

واضاف: تحضيراتنا ستبدأ من البصرة الفيحاء، حيث سنخوض مباراة تجريبية مع المنتخب اللبناني يوم السابع عشر من شهر آب المقبل، وايضا طالبنا بمباراة ودية ثانية في ماليزيا وذلك لتشابه الاجواء في تايلند والتي من المؤمل ان تكون مع منتخب قطر في الخامس والعشرين من الشهر نفسه، ومن ثم مواجهة المنتخب التايلندي.

وبيّن: ستكون هناك دماء جديدة في صفوف المنتخب الوطني، وخصوصا على مستوى الشباب، ونحن كمدربين نراقب الدوري عن كثب، وايضا سيصب تركيزنا على مشاركة المنتخب الاولمبي الذي سيلعب في السعودية يوم التاسع عشر من الشهر الحالي، وبالتأكيد الابرز فيهم سيأخذ نصيبه في ارتداء فانيلة المنتخب الوطني، ولا توجد هناك أية مجاملات او محسوبيات على حسب الوطن.

المغتربون وحمادي

واوضح محمود: ننظر لجميع اللاعبين نظرة واحدة، ولايوجد فرق بين هذا وذاك، وابواب المنتخب مشرعة امام الجميع، أما بالنسبة للاعب ياسر قاسم فلا توجد لديه الرغبة للعب في المنتخب، والدليل انه وجهت اليه اكثر من دعوة ولم يلب أيا منها، لكن ستكون له فرصة اخيرة في المرحلة المقبلة وعليه ان يلملم اوراقه ويعيد وضعه لان العراق اكبر من الجميع.

مضيفا: أما بخصوص اللاعب جيستن ميرام فمن المؤمل ان يتواجد في المباراة التجريبية الاولى، وايضا في المباراة الرسمية مع المنتخب التايلندي، أما المباراة الاخيرة في ايران مع منتخب الامارات، فلا يستطيع الحضور بسبب الفيزا واقامته في امريكا، واخيرا مسألة اللاعب حمادي احمد الذي اعده من العناصر الجيدة، وكل لاعب يمني النفس بأن يتواجد في تشكيلة المنتخب من اجل خدمة بلده، لكن لكل مدرب رؤية خاصة بكل مباراة، واتمنى ان يعدل الكابتن حمادي احمد عن قرار اعتزاله قبل مباراة تايلند، ومازال الوقت مبكرا امامه والمنتخب يحتاجه مستقبلا، وللاسف اللاعب الاوربي عندما يجلس على دكة البدلاء تراه يبتسم ويكون قلبا وقالبا مع فريقه، بينما اللاعب العراقي تراه ينزعج كثيرا، وهنا لا اقصد حمادي وحده وإنما الكلام موجه لجميع اللاعبين.

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق