الرئيسية | المقالات

على طاولة السيد الوزير.. مقترح

الوقت : يوليو 4, 2017 | 3:32 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

علي سلمان غالي

 

اعرف كم تعني هذه الملاعب الجديدة للعراق، وكم تعني لك شخصياً، بالنظر لما بذلته من جهد كبير وواضح من اجل ان ترى النور، ومثلما هي تعني لك اشياء كثيرة فأنها تعني للعراقيين جميعاً القدر نفسه من الاعتزاز والاهمية، لانها بصراحة ولدت بولادات قيصرية سيما في زمن التقشف، لذلك فالمحافظة عليها لا تقل اهمية ابداً عن انشائها، فما فائدة ان تبني ملعباً تبهر به الانظار لكنه يهمل بعد الافتتاح لتأكله بعد ذلك الاوساخ والاعطال والايدي العابثة، واذا اردنا المحافظة عليها فعلاً فان ذلك لا يأتي الا بادامتها باستمرار وبلا توقف او وهن، لكن هذه الادامة يجب ان لا تأتي عن طريق (الهبة) او (الفزعة)، بل التخطيط العلمي المدروس هو المطلوب هنا،

واولى خطوات هذا التخطيط السليم هو ان نأتي بالرجل المناسب ليكون هو المشرف الاعلى سواء بمسمى (مدير الملعب) او غيرها من التسميات، فأساس المخاطر ان تأتي (بمدير ملعب) عن طريق العلاقات او المحسوبيات او غيرها، لاننا سنحكم على هذا الملعب بالفشل المبكر، لذلك يجب ان تكون لدينا مجموعة من (مدراء الملاعب) يتوزعون بين هذه الملاعب العزيزة استناداً الى اختصاصهم والى خبرتهم وكفاءتهم لا لشيء اخر،

ثم ان اقتراحي الذي اضعه على طاولتك الآن هو ايفاد هذه المجموعة التي سميناهم (مدراء الملاعب) الى اسبانيا او غيرها من الدول المتقدمة في هذا المجال، وادخالهم دورات نظرية وعملية هناك ومعايشة لمدة شهر مثلاً كل في ملعب معين من الملاعب المعروفة هناك، ليطلعوا عن كثب على تفاصيل عمل مدير الملعب هناك، والوصول الى السر الذي يبقي ملاعبهم بهذا الالق المستمر والوجه الباسم المشرف دائماً، سواء على مستوى الارضيات او المدرجات او المنازع والقاعات وغيرها من مرافق الملعب،

ليعود كل من هؤلاء المدراء العراقيين وهو محمّل بالخبرة العملية التي سينفع بها غيره من الملاك الذي يعمل معه، وبذلك نكون قد حفظنا لملاعبنا الجديدة هيبتها وتفادينا الاحراجات التي نقع فيها في كل مرة والتي لا داعي لذكرها الآن.

اترك تعليق

شارك هذا الموضوع