الرئيسية | المقالات

كابوس المونديال يطاردنا من جديد

الوقت : مارس 30, 2017 | 8:31 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

حسين الحلفي

 

لابد ان يكون الاخلاص للوطن موضوع مهم للجميع ، لانه سيشكل نقطة الانطلاق الحقيقية لبناء الاسس الصحيحة ( الدرب العدل ) لا اخلاص للوطن ابرز عنوان لمنتخب فقد روحه العراقية يلعب من دون اي اسحلة ( اهم شيء جيبي ) متى نرى منتخب حقيقي يمثل العراق ؟

 

اعضاء الاتحاد بقيادة الملا عبد الخالق مسعود يواصلون الطريق ( الاعوج ) في بناء الكوارث على تاريخ منتخب لم تعصف به الاعاصير بهذه الطريقة الا بوقتنا هذا ، السيد راضي تعهد بأنشاء منتخب صحيح قادر على المنافسة في المستقبل ، والناس تنادي ( اغسل ايدك ) لا بناء ولا ( بطيخ ) كلام فارغ مبني على ذقون المساكين العاشقين للرياضة العراقية ، مسلسل الفشل يطاردنا من جديد تعثر يتلوه اخر من هو السبب ؟ الاتحاد ام اللاعبين ام من؟.

 

على اصحاب الشأن ايضاح الصورة بأن المنتخب فشل بسبب عدة امور ، كبوة الاسود تتواصل و( السيد ) راضي يقول ( راح اسوي منتخب ) لن ولن ولن نرى بعد قرون منتخب وطني يمثل الوطن بل لتمثيل نفسه ومصالحه الشخصية والتجاهل بأن صوت الوطن اهم من الجميع ، والمساكين يصرخوا ( قادمون يا موسكو )، وكان الجدير بمدرب المنتخب الوطني تقديم الاستقالة بعد مباراة السعودية لحفظ تاريخه التدريبي لكن الشرط الجزائي المبرم مع الاتحاد العراقي كان اهم من مشاعر ( ملايين الفقراء) .

 

ابسط الامثلة منتخب سوريا ( جارك ثم جارك ) يجب ان نتعض من قصتهم في المشاركة المونديالية بدون دوري وبدون معسكرات، ظهروا بشكل مميز قاتلوا ( قتال الصحابة ) داخل الملعب من اجل وطنهم وشعبهم، قضية سوريا هي انجاز بحد ذاته احراج ( الشمشون الكوري ) امام جماهيره صعب للغاية وفعلتها سوريا ، نريد ضمائر تخدم العراق بالشكل المطلوب لا ضمائر تلعب عليها الشياطين من اجل ( الفلوس ) الكل انتظر بفرحة بسيطة بأجتياز السعودية والعودة الى المنافسات المونديالية في روسيا، لكن راضي شنيشل وبعض من لاعبيه خانوا الجميع وضربوا طموحات الشعب ( بالحايط ).

 

العراق بحاجة الى عراقيين ، اتحادنا ( العزيز ) رفض انذاك في المؤتمر الصحفي الذي عقده ( هذاك اليوم ) موضوع اللعب في السعوديه كون الاخير رفض مواجهة العراق في طهران بسبب العلاقات المتوترة سياسياً بين البلدين ( وحدة بوحدة ) ، ولكن علاقات السعودية فرضت نفسها بقوة ولعبوا على ملعبهم ( قصباً عنا ) هل سنواصل مشوار المنتخب المتعكر في المونديال ام ماذا .

 

جماهيرنا هي الضحية لما يحدث بأسوار المنتخب وضعنا الحالي هو تهديم بطيئ للتاريخ الرياضي العراقي، المفروض نقتدي ( بغيرنا ) في الاعداد والاستعداد لحدث قاري مهم، منتخب بروح الاشباح تتواجد بقمصان الاسود داخل الملعب، لا اداء لا اهداف والنتيجة، رقص على جراح الوطن الذي لم تشفى جروحه السابق حتى الان، كان الكل يسعى للحصول على الفرح لكنهم خيبوا امالنا وسلبوا ثقتنا بهم بمستوى باهت لا يمثل اسم العراق في القارة الاسيوية والمنطقة العربية.

 

كلمتي الاخيرة: انقذوا الرياضة من كارثة ترمي بسجلات مرصعة بالانجازات الى ادارج الرياح، اسم العراق الاهم اتركوا المزايدات والمصالح الشخصية، الوطن يحتاج الجميع للوقوف معه صفاً واحداً للخروج من دوامة الظلام التي تسيطر على التاريخ الكروي .

 

اترك تعليق

شارك هذا الموضوع