الرئيسية | المقالات

لا تمزقوا خيمة الرياضة

الوقت : ديسمبر 18, 2017 | 10:03 ص [post-views]

علي سلمان غالي

 

اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية هي الخيمة الجامعة والحاضنة لكل الوان الرياضة في العراق، ولم تتخل يوماً عن دعم هذا الصنف من الرياضة او ذاك، ولم تبخل على موهوب ترى فيه مستقبلاً للرياضة من دعم مادي او معنوي، ولذلك فهي بيت الرياضيين العراقيين جميعاً الذي يمدهم بالدفء والرعاية وسبل النجاح، ولم تكن يوماً بيتاً او مقراً لشخص بعينه او لحزب او لكتلة معينة، ولم نر لها يوماً في زمننا الحالي ارتباطاً بكيان بعثي او رمز بعثي او امتداد لمؤسسة بعثية او غير ذلك، ولم نشعر انها تعاملت بهذا النفس يوماً ما، وان نجاحاتها في رعاية الرياضة العراقية بجميع اتحاداتها المنضوية تحت لوائها، وفشل الغير هو الذي دعا هذا الغير للتعرض لها بسوء واتهامها بتهم لا واقع لها، ولا اصل سوى اشارة من سيء الصيت (بريمر) الذي يمقته كل العراقيين، لكونه اول من بدأ بدق اسفين التفرقة بين طوائف الشعب الواحد، فصنفه علناً الى شيعة وسنة واكراد، وكانت هذه هي المرة الاولى التي نعرف فيها بأننا مقسمون علناً.

والغريب انه في الوقت الذي تقاتل الرياضة العراقية من اجل تسويق نفسها الى العالم بطريقة تعكس واقع انتصارات العراق على عصابات الشر من (داعش) وغيره، يأتي البعض ليشوش على هذا المسعى ويحاول تصدير التفرقة والتناحر في صفوف مؤسسات الشعب العراقي ليبقى الحال على ما هو عليه، وفي الوقت الذي تقاتل الرياضة العراقية من اجل رفع الحظر المفروض عن ملاعبها، ووصلت بذلك الى درجات متقدمة جداً، يأتي هذا البعض ليوصل صورة سوداوية الى فيفا والى اللجنة الاولمبية الدولية من اجل تحقيق مصالح ذاتية ضيقة، ولكن نحن واثقون بان مساعي هذا البعض ستبوء بالفشل، وستبقى الرياضة العراقية رمزاً للوحدة والسلام والمحبة.

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق