الرئيسية | المقالات

لا للتزوير

الوقت : يونيو 30, 2017 | 3:53 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

علي سالم

 

 

لا غرابة عندما يشاهد الوسط الرياضي تشكيلة المنتخب الاولمبي العراقي بهذه الصورة, فالقائمة المستدعاة من قبل الكادر التدريبي هي نفسُها من مثلت ليوث الرافدين منذ سنوات عديدة, لم يتغير فيها سوى اسم ونوع الجهاز الفني, وبناء عليه نظم البرنامج الرياضي اليومي “كوورة” حملة ــ بهاشتاك ــ #لا_للتزوير والتي شهدت اقبالاً واسعاً من الجماهير؛ نتيجة استفحال هذه الظاهرة.

جدير ذكره ان كرة العراق جامدة؛ كجمود اعمار اللاعبين! واستمرارهم في ذات الفئة العمرية! ومع غياب ترحيل المنتخبات؛ بات المجموع يلعب لخمسة سنوات متتالية في منتخب معين؛ وبعدها يقرر اللاعب الاعتزال دولياً والتفرغ الى الاندية التي حالها لا يسر الناظرين, عطفاً على الاداء الفني المتراجع والمستوى التنظيمي السيء.

وبما ان معرفة الخلل يرشدك الى الحل, فواحد من اهم المعالجات المشخصة لدى المتابعين؛ هو ضرورة تغيير ستراتيجية العمل لدى كابينة عبد الخالق مسعود, وترك نتائج المنتخبات الوطنية السابقة, والالقاب المزيفة, ومن ثم التفرغ لصناعة اجيال محترمة لكرتنا في المستقبل, بلحاظ ان المشكلة لا تقتصر على المدربين والاتحاد فحسب, بل المسؤولية هنا تضامنية, وتقع على عاتق جميع المعنيين.

المنتخب الاولمبي؛ وبما انه بوابة الفريق الوطني ـ المحطة التي تسبقه ـ يحتاج الى تمعن وتمحيص, فقائمة المدرب شهد والاسماء المتواجدة لا تخلوا من التغيير في الاعمار وهذا أمر وإن كان سيخدمنا في تحقيق لقب معين, او الفوز ببعض المباريات, الا انه سيضر الوطني العراقي في قادم الايام.

#لا_للتزوير, حملة مستمرة ويمكن للجميع الاشتراك فيها عبر تصوير فيديو قصير يبين رفضه للتزوير وتأييده لهذه الحملة وبهذا نكون قد ساهمنا ولو بالكلمة الحقة أنصافاً لرياضتنا المريضة .

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق