الرئيسية | المقالات

لتدار الكرة … تقنياً !!!

الوقت : سبتمبر 4, 2017 | 4:38 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

واقع الحال , فرض علينا المعقول … وأصبحنا بحاجة إلى نظام للقيادة الآلية

 

البشر لم يعد منتجاً … والمستديرة أصبحت “معين”

خرافات – عمر قبع

كثيرا من تطرق مسامعنا بيت شعراً يُنسب للشاعر عمرو بن معد يكرب, قال فيه “لقد أسمعت لو نادية حيا, ولكن لا حياة لمن تنادي” وهنا اختلف الشاعر مع الكثيرين ممن أولوا البيت على انه انتقاص, بل هو عدم تلبية بقناعات فجال بخاطر الشاعر ذلك البيت لكي يضع للمتلقي حلول أخرى غير المناداة والمجارات.

والى ذلك بات بحكم المعدوم, أن رفعت الأقلام وجفت الصحف, فلم يجدي بعد عبارات ومقالات وليس للتظاهر من غايات, وأصبح للشجب والاستنكار مواجهات وصلت حتى محاكمات, وبحكم المعود أن تدار الرياضة على حالها اليوم والمستديرة أصبحت مستطيلة بل “معين” وليقتنع الجميع بما هو قادم, لابد من طرق بديلة للخلاص من واقع اليم لا يسر عدو قبل صديق, يصعد يوماً فيه الأداء وليعود أيام بعدها لهواء, علينا بالطرق الآلية وان تدار الكرة بالدراسات.

لا ينكر احد منا أن الكابينة الكروية بوزارتها والاولمبية والاتحاد, تعمل وربما تواصل الليل بالنهار, لكن ليس بالجدوى التي يطمح أليها الواقع الذي شابه التذبذب, فليس بالمعقول أن نطول القارة ثم نقاتل على التأهل, ومنذ 1986 وحى اللحظة نمني دون أن نحظى بفرصة ,(فبالمثال علينا ان نكتب ونسهب وبالسهل الممتنع ودون تشرنق) وبعد ذلك لا يسمع احد أو نمرق منها “كالسهم من الرمية” وماذا بعد ننتظر, فآلاف العبارات ومئات الصحف والمواقع والمناقشات لم تصل بنا لأحد تدارك الأزمة وخالف الأصحاب وقرر أن يقدم شيء علمياً ينتفع به, فقناعتكم الحالية وطرق الادارة لم تجدي شيء.

يقال أن الغاية تبرر الوسيلة, ومن هنا أقول أن الإدارة الآلية هي خطط مرسومة وقوالب مدهونة, وإحصائيات وعلوم, وليغادر قليلاً تداخل واختيارات “البشر”, التي ما ان حظر “تكمن المشكلة”, فشركة “نايك” بادرة بصناعة حذاء رياضي يتكفل بحسابات عديدة لدراستها من جري ومراوغة ودلالات لتحليلها علميا, ومن منا يختلف على “ميسي” او “رنالدو”, لكي يراقبهم أو يقيس الأداء ويقيم, وهل نحن بشر وهم الآلات !!!, لكن الحكمة هي بالمعرفة والاستفادة من التجارب الحقيقية ووضع مخططات علمية تدار بنظام الحاسوب فهي من “بديهيات” عصرنا, فيتم على أساسها اختبارات عدة واختيارات دقيقة لا يعلوا عليها احد, وللأهم مواكبة التطور في هذا المجال الذي لاغنى عنه ومنتهج من الأغلبية الساحقة, وأين يكمن الخطأ من الصواب.

من منا شاهد نظام معتمد لاتحاد الكرة رغم عمله المضني “وطالباً” لا يتخرج من جامعته ألا بدراسة ونحن مؤسسة ويا ويل من يدق بابها, أو توظيف مدروس للأندية ودوريها وقانونها وما لها وعليها, أو مخطط ومنحى للمشاركات الخارجية وشاهدات مدربين واكبوا منتخباتنا, ويتم حسابها بدقة وتحليلها بالأرقام التي لا يختلف فيها “قط” ولايستطيع أن يحاجج احد, لمقارعة السعودية وإيران حتى, من اطلع على خطة سنوية يقدمها المعني بمؤتمر صحفي لا خمسيه أو أكثر واليابان منذ أعوام, وضعوا بالحسابات أمرا تستضيف منه كاس العالم وتحصد لقبه وهي على الطريق الصحيح لاتقبل أن تتجاوزه أو تحيد, فإلى متى تدار أمورنا بالفطرة والبركة وان طاب طاب (وبخلافها إلى التراب).

الإنسان وبعقله وخياله “تصور” أصبح غير منتج, فعلمياً لايوجد “عقل يفرق عن أخر” فالإدارة فنون وإطلاق للباطن وفسح المجال للأفكار قبل الاقدار لتقديم كل ماهو وارد ومعقول, فالوصول لنقطة وهو بيت قصيدنا, هي قمة الفشل فلا حدود للإبداع ولايوجد في الكون نقاط بل أنها مساحات شاسعة ولاقيود ولاشروط إمام الطامح وليبارح من لايفهم الكلام, أتمنى أن الفكرة قد وصلت ولنصل لنقطة !!!.

ملاحظة : لتفادي الفايروس البشري وفشل القيادة الآلية, ننصح بتنصيب microsoft security essentials

حكمة : قطر والإمارات تصرف على كرتها ملايين الدولارات والنتيجة غير واضحة الملامح, أرضنا خصبة وكرتنا ولادة ومنها المال فلنستغل الأمر ” بنظام “

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق