الرئيسية | المقالات

مدربون مستهلكون و أدارات عاطلة

الوقت : أغسطس 31, 2017 | 9:43 ص [post-views]
شارك هذا الموضوع

احمد حميد عوفي / بلجيكا

 

 

كل عام تنتظر الجماهير دوريا كروياً يعد بنا الاذهان لايام الثمانينات والتسعينات علما ان العالم قد تطور واصبحت كرة القدم بذروتها لكن الجمهور العراقي يتذكر الماضي لينسى صدمة الحاضر المرير بكل ما تعني ألكلمة من معنى ولهذا هناك الكثير من المعنين صبروا وسكتوا كثيرا وامتهنوا لغة الصمت والسكوت حتى لا يؤخذ عليهم ماخذ سلبي متحملين الكثير من الاخطاء التي اصيبت بها كرتنا في العراق وكل يوم نقول سوف يتغير الوضع بتغير الادارات والارادات الا ان الادارات باقية والارادات معطلة وبقاء الادارات نفسها يعني تداور المدربين انفسهم حول نفس الاندية مع الفارق.

 

ان هناك مدرب يقدم شيء فيستحق الاستقطاب واخر بقي على ما هو عليه لم يطور نفسه او فريقه والمشكلة ليست فقط في المدرب العاطل عن التطور وانما الادارات التي تستقطب الفاشلين من المدربين.

 

الاستقطاب في دورينا على ثلاث اقسام:

 

القسم الاول : استقطاب ابن النادي العارف بظرف النادي الذي يستطيع ان يتغاضى عن الكثير من السلبيات والمخالفات القانونية والفنية من تعاقدات مشبوهة وانتكاسات فنية فاستقطابه كمدرب لغرض اسكات الجمهور به وايضا ابن النادي يحافظ على اخطاء النادي لانه شريك في الانتكاسة واغلب ابناء النادي مستهلكين وبدون انجاز والامثلة والشواهد عديدة.

 

القسم الثاني : استقطاب الاسم الشائع مع علم الادارة بانه فشل في الموسم السابق قالة عسى ولعل ان ينجح مع الفريق لكن بعد فترة تراه قد فشل مرة اخرى فتتم اقالته من جديد ومباشرة يستعين به نادي اخر والنادي الذي اقاله قام باستقطاب اخر مقال مبكرا من قبل نادي اخر وهذه هي الطامة الكبرى تكرر الخطا نفسه في الاستقطاب ولا اعلم العلة من استقطاب مدربان فاشلان ومستهلكان في فترة قريبة وتنتظر الادرة منهم الفوز بالدوري او الكاس او صناعة فريق للمستقبل.

 

القسم الثالث : استقطاب مدرب يمتلك علاقة طيبة مع ادارة النادي ضعيف فنيا الا ان علاقته بالادارة اجتماعيا جعلت منه زبون دائم وبنفس الوقت اصبحت له شهرة وصار اسما معروفا مع انه لا يملك انجاز شخصي سوى انه اسم اشيع تداوله في الدوري  فأستقطابه على ضوء اسمه لا على قدرته الفنية وانجازه الشخصي .

 

هذه المراحل من الاستقطابات حالت دون تطور دورينا نحو الافضل وجعلت منه مملا وكلاسيكيا لان نفس المدربين المستهلكين يتداورون على الاندية دون انتاج او انجاز يذكر .

 

ادارات الاندية عاجزة عن شيء اسمه اعطاء الفرصة لوجوه شابة جديدة يمكنها ان تغير من خارطة الكرة العراقية الا ان هذه الادارات تعيش ثقافة قديمة ومكدسة توارثتها من سابقاتها من ادارات عشعشت لسنوات دون اي انتاج فبقيت  كرتنا فرس رهان يمسك عنانه ادارات غير مهنية ومدربين مستهلكين استهلاك سلبي ولله در المدربين الشباب .

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق