الرئيسية | اخبار محلية تقارير وتحقيقات

ملحمة عراقية في الملاعب السعودية و الاولمبي يحجز مقعداً مريحاً في نهائيات الصين الاسيوية

الوقت : يوليو 24, 2017 | 8:30 ص [post-views]
شارك هذا الموضوع
الرياض – احسان المرسومي – موفد الاتحاد العراقي للاعلام الرياضي
 
 
 
 
ظفر منتخبنا الاولمبي لكرة القدم تحت 23 عام بالبطاقة الاولى عن المجموعة الثانية المؤهلة الى نهائيات اسيا في الصين مطلع العام المقبل  بعد ملحمة كروية رائعة قدمها ابناء كتيبة المدرب عبد الغني شهد في ملعب الملك فيصل بن فهد في الرياض انتهت بالفوز  ( 2 – 0 ) بحضور رئيس الاتحاد السعودي الدكتور عادل عزت وعدد من الشخصيات الرياضية ورئيس الوفد العراقي الكابتن شرار حيدر وعدد من موظفي السفارة العراقية في الرياض .
اهداف المباراة جاءت في الشوط الاول عن طريق حسين علي وايمن حسين فيما كاد الاخير ان يتسبب بمشكلة للمنتخب بعد ان تم طرده في الدقيقة 65 من المباراة ليكمل الاولمبي بقية الدقائق منقوصا مما تسبب بضغط كبير على لاعبينا الذين كانوا ابطالا بحق لاسيما خط الدفاع مع تالق لافت للحارس احمد باسل الذي ذاد عن مرماه بضراوة ، لتنطلق افراح لاعبي منتخبنا بعد اطلاق صافرة الحكم العماني يعقوب عبد الباقي من الملعب وحتى وصولهم الى مقر اقامتهم في فندق راديسون بلو .  
 
 
 
  
اشادة سعودية
 
من جهته اشاد الدكتور عادل عزت رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بالفوز العراقي ، وقال في تصريح بعد انتهاء المباراة ان المنتخب العراقي استحق الفوز لانه  كان الطرف الافضل في المباراة وكان ندا قويا ، متمنيا ان يتواجد المنتخبان في الادوار النهائية لكاس اسيا في الصين .
 
 
 
 
 
 
المحمدي يهاجم حكم المباراة  
 
بارك مدرب المنتخب الاولمبي السعودي تاهل منتخب العراق واحرازه البطاقة الاولى المؤهلة الى نهائيات اسيا في الصين العام المقبل ، وقال صالح المحمدي في المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة  ” المنتخب العراقي استحق الفوز  عطفا على مستواه في المباراة ، واصفا قرارات الحكم العماني يعقوب عبد الباقي ب ” الرعناء ” لانه افقد تركيز لاعبي المنتخب السعودي من خلال الاخطاء التي احتسبها والبطاقات الصفراء التي اشهرها  ضد لاعبيه ،
مشيرا ” الى ان اللاعبين دخلوا  بصورة جيدة للمباراة الا ان الحكم تحامل عليهم  واحتسب ضد احد الاعبين كارت اصفر في اول حالة اشتراك مع المدافع العراقي ، واضاف سجل المنتخب العراقي هدفه الاول من ركلة ثابتة ثم جاء الثاني في اخر دقيقة من الشوط الاول في كرة طويلة خلف المدافعين لم ينجحوا في ابعادها المدافعين برغم اننا ركزنا خلال التمارين على مثل هذه الحالات ،
واضاف محمدي ” اردنا ان نعيد لاعبينا مرة ثانية الى تركيزهم في الشوط الثاني وقدمو مجهودا وافرا وتمكنا من امداد المهاجمين بكرات من الجوانب والعمق الا انها تكسرت امام دفاع العراق المتماسك والمنسجم مع بعضه ، وحرمنا الحكم ايضا من ضربتي جزاء كنا نستحقها في الشوط الثاني ، وتهيات لنا العديد من الفرص امام المرمى  لم نوفق في انهائها بالصورة الصحيحة امام صمود الحارس العراقي الذي ذاد بشراسة عن مرماه ، واختتم المحمدي حديثه بالقول نتمنى ان نشاهد مستوى تحكيمي افضل مما شاهدناه اليوم في نهائيات اسيا المقبلة في الصين .
 
 
 
كتلة واحدة
 
قبل ان نسدل الستار عن اخر فصول رحلة الاسود للتصفيات الاولمبية ، لابد من الاشادة بكل اعضاء الوفد الذين عكسوا صورة رائعة عن العراق من خلال التزامهم وانضباطهم العالي اينما تواجدو سواء في الفندق ام في ملعب التدريب وبشهادة الجميع ومنهم الاخوة من السعودية ، كما ان الفوز بالبطاقة ابدا لم يات اعتباطا ، بل جاء عن جهد كبير وتكاتف الجميع بدءا من رئيس الوفد الكابتن شرار حيدر وتعامله الراقي مع الجميع والمدرب التربوي الرائع عبد الغني شهد ومساعديه الحريصين حيدر نجم وعباس عبيد ومدرب الحراس المجتهد عبد الكريم ناعم ومدير المنتخب الدكتور عبد الكريم فرحان الذي لم تفته شاردة ولا واردة في تهيئة  الامور الادارية على افضل وجه ، ومدرب اللياقة الاسباني غونزالو الذي يعد مكملا لعائلة الاولمبي بعد العلاقة الوطيدة والحميمة مع الجميع ، وحتى لانبخس حق الاخرين لابد من ان نشيد بعمل المنسق الاعلامي حسين الخرساني الذي تابع  الامور الاعلامية باهتمام كبير وايضا بجهود منسق اتحاد الكرة في السعودية محمد ابراهيم الذي سهل امور الوفد العراقي منذ وصوله وحتى مغادرته ، كما لاننسى عمل الفريق الطبي للمنتخب الذي بذل جهودا جبارة خلال فترة الاقامة في عمان والرياض من خلال السهر على راحة اللاعبين وتجهيزهم بصورة كاملة للمباريات برغم الاصابات العديدة التي تعرض لها اللاعبون وهم كل من الدكتور غالب الموسوي والمعالجين فارس عبد الله وصالح طرار ، وعمل الاداريين الاخرين اللذين لم يهنا لهما بال الا على راحة اللاعبين  وتوفير كل مايحتاجه الفريق من تجهيزات رياضية وامور عديدة وهما طالب منشد وصباح مجيد .
بارك الله فيكم ونتمنى ان نكون قد وفقنا في نقل الحقيقة كما هي من احداث جرت في رحلة المنتخب الى التصفيات الاولمبية في الرياض عبر اثنتي عشر رسالة يومية بدأت من بغداد وانتهت في الرياض .

اترك تعليق

شارك هذا الموضوع