الرئيسية | اخبار محلية تقارير وتحقيقات

منتخبنا جاهز لمواجهة أنگلترا و مباراة اليوم تحدد وجهتنا في دور الستة عشر

الوقت : أكتوبر 14, 2017 | 10:19 ص [post-views]
شارك هذا الموضوع
حسين الذكر كلكتا – الهند – موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
 
 
 
 
 
على بركة الله يخوض منتخبنا الوطني للناشئين مباراته الثالثة والاخيرة ضمن مباريات المجموعة F  على ملعب يابا باهارتي في كلكتا وذلك اليوم السبت 14-10-2017 في الساعة الخامسة والنصف بتوقيت العاصمة الحبيبة بغداد ، اذ سيواجه منتخبنا نظيره الانكليزي ، متصدر المجموعة حتى الان ، بفوزين سابقين على تشيلي برباعية نظيفة ، واخر على المكسيك بثلاثة اهداف لهدفين ، في مباراة سيحدد من خلال نتيجتها بطل المجموعة ووصيفه وربما احسن ثالث ، من بين اربع منتخبات ، سيتم اختيارها من المجموعات الستة ومجموعتنا مرشحة قوية لتاهل الثالث منها ،
وقد عبر الكابتن قحطان جثير مدرب المنتخب العراقي لناشئين ، عن سعادته بالفوز على تشيلي نتيجة واداء كبير ، اثلج قلبه وزاد من طموحات الفريق للمضي قدما في البطولة ، بعد ان اثنى على جهود لاعبيه المتميزين ورضاه التام عنهم ، كما عد مباراته امام انكلترا ضامنة التاهل الى دور 16 ، بانها  لن تكون سهلة بعد تميز المنافس في المباراتين الماضيتين،
مضيفاً ” ان الانكليز يعدون من ابرز فرق البطولة وهذا ما اثبتوه خلال مبارياتهم الماضية وتصدرهم المجموعة حتى الان ، فهم يمتازون بقوة هجومية متميزة ، ستجعلنا نواجههم بتكتيك مختلف . مبديا اهتمامه ابنجاز مباراته امام انكلترا بشكل متميز ، يحافظ معه على اداء وسمعة الفريق برغم ضمان تاهله الى  المرحلة اللاحقة بنسبة كبيرة جدا ، الا انه يريد تحقيق اهداف عدة خلال مواجهته لهم ، يثبت بها قوة منتخبنا ، واحترامه للمنافسين ، وحرصه على سلامة اللاعبين وصحتهم ، كذا حمايتهم من الحصول على الانذارات والحرمان ، خصوصا ان مواجهتم بدور الستة عشر ، لم تتضح معالمها النهائية بعد ، حيث تتمحور حول مواجهة ايران بطل المجموعة  في حالة حصولنا على المركز الثالث ، او مواجهة منتخب مالي ثاني المجموعة   ، في حالة الحصول على المركز الثاني ، او اللعب امام اليابان ثاني المجموعة  ، في حالة فوزنا على انكلترا وتصدرنا المجموعة ،
وبهذا الصدد قال الكابتن جثير: (  انه مستعد لكل الاحتمالات وفريقنا جاهز للمواجهة ببطولة مونديال العالم ، التي لا نميز بها بين فريق وفريق ، اذا ما اردنا السير كابطال نحو الادوار النهائية للبطولة ، التي تحتم علينا المواجهة والتحدي والفوز على المنافسين بمعزل عن اسماؤهم  .
 
ثناء على الملاك المساعد
 
عد الفريق العراقي من بين المنتخبات التي امتازت بحسن الاداء والتنظيم وحسن السلوك داخل الملعب وخارجه خاصة بعد الفوز على تشيلي حيث وجهت الانظار الى لاعبينا وملاكنا التدريبي من قبل الصحافة والاعلام والجماهير والمعنيين ، ويرجع الفضل في ذاك الى مجموعة عوامل ، منها حسن ادارة الوفد والتنسيق الجيد ، بين اعضاء الوفد كل حسب واجباته ، وكذا قيادة الفريق وملاكه المساعد ، الذين كان لهم دور متميز اشاد به الدكتور مهدي راضي اخصائي علم النفس الرياضي والتركيز الذهني حيث قال : ( من خلال متابعاتي للفريق العراقي خلال البطولة شاهدت دورا اكبر ومساحة جيدة ، للمساعدين لاداء ادوارهم وتشجيع اللاعبين ومتابعتهم وتدريبهم ، مما خلق توليفة تدريبية وملاك متفاهم منسجم ، يعد احد اهم اسباب النجاح لاي فريق .
 
من جهة اخرى اكد المدرب المساعد مؤيد جودي بان لاعبينا جاهزين للمواجهة ولدينا الثقة والامل بتقديم الافضل في قادم الايام ، فيما عبر المدرب المساعد غالب عبد الحسين عن سعادته لما يقدمه المنتخب ، من التزام واضح بالخطط المعدة مسبقا ، من قبل المدرب وكذلك تنفيذ التعليمات والالتزام بالواجبات ، داعيا الله ان يكلل مسيرة هذا الفريق بفوز تاريخي يسعد جماهيرنا العزيزة وينقل كرتنا الى الواجهة العالمية ويسهم برفع العلم العراقي بكل المحافل الدولية .
 
فيما ابدى الكابتن حسين جبار مدرب  الحراس عن سعادته باداء الحارس علي عبادي الذي اشادت به الصحافة الهندية والمتابعين وعدوه من الحراس الواعدين ،متمنيا له التوفيق في بقية المباريات والمساهمة بتحقيق وصنع النجاح والفوز وتحقيق الانجاز مع بقية زملائه من ضمنهم الحراس الاخرين عبد العزيز عمار ومصطفى زهير الذي يثق بهم كحراس جيدين لا يقلون شانا عن زميلهم عبادي .
 
فوز تاريخي على تشيلي
 
 
ثلاثيتنا في مرمى تشيلي ، تضع العراق تحت الانظار وتلفت الاننباه الى منتخب قويا جادا في السير ، يتجه الى دور الستة عشر ، له  قدرة ويمتلك اداوت المنافسة الجادة ومزاحمة الاخرين وربما التفوق عليهم بقليل من التوفيق ، اذ لم يكن منتخبنا فريقا عاديا ، وهو يخوض مباراته الثانية امام منتخب تشيلي ، الذي وصل البطولة مرشحا عن القارة الامريكية الجنوبية مع البرازيل وكولومبيا وما تعنيه هذه الفرق والتسميات ، لكن منتخبنا قدم مستوى فني متميز وحقق نتيجة كبيرة لم يكن يحلم بها اكبر المتفائلين ،
حينما نجح المبدع محمد داود ( احد هدافي البطولة المتوقع لهم شان ودور اكبر ) اذا كتب الله لنا المضي قدما الى ابعد الادوار ووفق بتسجيل الاهداف والمحافظة على مستواه ، كذلك اداء بقية اللاعبين الصغار عمرا الكبار فنا واداء وتنظيم ، من الحارس علي عبادي الى خط دفاعه المستميت المتماسك ، حيث الارتكاز والوسط وادوات الهجوم الاخرى ، بعد ان شكل بسام شاكر بتحركاته السريعة ومراوغاته الجميلة مع اسناد وذكاء الكابتن محمد رضا ، ضغطا على دفاعات تشيلي الذي لم يصمد طويلا حتى استسلم تماما بعد ان وجد نفسه مخترق بلاثية نظيفة كادت ان تصل الى رباعية بعد ان سجل محمد داود هدفين والثالث بنيران صديقة ، مع اضاعت ضربة جزاء من قبل داود في الدقيقة الاخيرة ، نجح الحارس التشيلي بصدها وابعاد كرات خطرة واهداف محققة اخرى ، كانت كفيلة لو استثمرت ان ترفع غلتنا التهديفية الى رباعية وخماسية وربما نصف دزينة .
 
 
السفير يزور الفريق واللاعبين يرددون ( لعب ايدك )
 
زار سعادة فخري ال عيسى السفير العراقي في الهند ، بمعية القنصل سلوان رضوان وفدنا المقيم بكلكتا والتقى اللاعبين قبل مباراتهم امام تشيلي ،
مطالبا اياهم بتقديم الافضل للعراق ومشاركة اخوانهم المقاتلين في جبهات القتال ضد قوى الشر والعدوان لحماية العراق والعراقيين ، مثنيا على اداؤهم مضيفا ان تواجدهم هنا يعد شرف كبير لرفع العلم والدفاع واسعاد العراقيين ،
متمنيا لهم الفوز ، الذي شاهد تفاصيله وشارك فرحتهم خلال حضوره وتفاعله مع المباراة ، ثم عودته الى الفندق لتوزيع شهادات الشكر والثناء ، متمنيا ان يلقاهم في الادوار الاخرى ويزورهم ويشاركهم فرحة الانتصارات اللاحقة . في هذا الوقت وبعد الخروج من الملعب بالفوز الكبير على تشيلي ، تصاعدت اهزوجة وهوسة اللاعبين الابطال وهم يتغنون للعراق والعراقيين بالاناشيد الوطنية ، التي ضمنها ردووا بطرافة ( لعب ايدك لعب ايدك ) ، مطالبين بالتكريم وتقديم الدعم المالي المطلوب والمناسب لاعمارهم وما يحققوه في اسيا والعالم ،
وقد وعدهم الاستاذ مالح مهدي رئيس الوفد باجراء الاتصالات واتخاذ التدابير اللازمة لحث المسؤولين الى تحقيق ذلك عاجلا ان شاء الله ، متمنيا منهم ولهم تقديم المستوى الفني النجاح الثابت وتحقيق الانتصارات المتلاحقة لرفع شان كرتنا واسعاد جماهيرنا الواسعة .
 
 
 
امل وميلاد وطائر
 
 
من المفارقات الجميلة والمعبرة عن تماسك وروحية الوفد العراقي واخلاقياته مع الاخرين ، شهدت تدريبات يوم الخميس بعد الفوز على تشيلي بعض المشاهد الجميلة الطريفة المعبرة ، فقد قاد الزميل ارشد الساعدي حملة تضامن مع مرضى السرطان في البصرة خاصة والعراق عامة ، ممن يقال ان جرعات العلاج ، قد توقفت عنهم لاسباب مختلفة ، اذ رفع مع بقية اللاعبين والمدربين يافطات تشير الى التضامن مع المصابين وتدعو الجهات الرسمية والاهلية ضرورة التحرك لا يجاد حل عاجل ،
في ذات الوقت احتفى الوفد العراقي بمرافقهم من الجانب الهندي الصديق ( عبد الصمد ) الذي لقبوه العراقيين ( بصمدي)  ، بمناسبة عيد ميلاده ، اذ تم شراء كيكة خاصة اعدت لهذا الغرض ، قسمت بعد الوحدة التدريبية ، للاعبين  واعضاء الوفد الذين شاركوه الفرحة مع تقديم هدية خاصة من الدكتور بدران عبد الرزاق طبيب الفريق الى صمدي اعتزازا بخلقه وحسن اداؤه وتعاونه مع اعضاء الوفد .
وقد قال صمدي عن ذلك : ( كنت اقرا عن العراق بانه بلد كثير الحروب والمشاكل، وقد كنت خائف من التعاطي مع الفريق ، حينما قرر الفيفا ان اكون مرافقا للهم ، اذ لم تملكني هاجس الخشية ، بناء على تلك الخلفية التي توقعت فيها ، ان الحرب والظروف العراقية الصعبة كما ينقل ويقال لنا عبر وسائل الاعلام ، قد اثرت بالوفد وقد تنعكس على اداؤه واساليبه وصعوبة التعاطي معه ، الا اني حينما تعايشت وعملت مع العراقيين ، وجدت فيهم الخلق الرفيع والمحبة والمسالم والودية في التعاطي وحسن السلوك الجميل ، اذ عاملوني كاني جزء منهم واخ لهم وليس مرافقا هنديا ، مضيفا بان صديقي سايمن الهندي ، المختص بالجانب الامني للوفد العراقي قال عنكم : ( بان الوفد العراقي عكس صورة طيبة ، نقض بها الاخبار والصورة المنقولة عن العراقيين ، فقد اثبتوا حسن اخلاقهم وانتظامهم ، ومودتهم لنا ولهم ، مما جعلنا نتمنى ان يبقوا لاخر يوم البطولة ونحتفي بهم بالفوز ) . اثناء احتفالية الميلاد وقطع الكيكة وبينما كان اللاعبون يتغنون بالسمك المشوي على الطريقة العراقية الشهيرة تحت اشراف الادراي ابو رجوة ، ظهر الاداري عدي جبار وهو يحمل طائر المهايا الجميل بالوانه الزاهية ، اذ رافقنا طيلة ايام التدريب على ملعب بهارتي ، حيث كان حاضرا باغاريده والوانه وجمال شكله وطيرانه ، وقد ارتطم بالشباك ولم يستطع الطيران ، فجاء به عدي ليخلق حالة من الطرافة والحركة مع اللاعبين ، الذين ابدوا ترحمهم وعطفهم على الطائر ، مطالبين باطلاق سراحه فورا ، مع تصفيق حار وهتاف ودعاء من الله بحسن التوفيق وتحقيق النصر وبلوغ الانجاز .  
شارك هذا الموضوع

اترك تعليق