الرئيسية | اخبار محلية تقارير وتحقيقات

منتخبنا للناشئين يواصل تدريباته المنتظمة بظروف مناسبة وهمة عالية

الوقت : أكتوبر 7, 2017 | 4:23 م [post-views]
شارك هذا الموضوع
حسين الذكر – كلكتا – الهند – موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
 
 
تتواصل تدريبات المنتخب العراقي للناشئين بكرة القدم على ملعب بهارتا الثاني بالقرب من الملعب الرئيس الذي ستقام عليه مباراة العراق والمكسيك يوم غدا الاحد 8-10-2017 ، في الساعة الخامسة والنصف بتوقيت كلكتا الثامنة مساءا بتوقيت العاصمة الحبيبة بغداد ، وهي اولى مباريات المنتخب في مجموعته ، التي تعد من اقوى المجموعات ويتوقع لها منافسة حامية الوطيس ولا تحسم نتائجها الا في اخر لحظة من عمر المباريات  ،
وقد اجرى المنتخب العراقي عدد من الوحدات التدريبية والمحاضرات ، في ظل اجواء امنية مشددة وحماية خاصة وفرتها السلطات والجهة المنظمة ما يتناسب مع اهمية الحدث ، حيث تتنقل الوفود تحت حراسة امنية  مشددة وواضحة للعيان بكل مكان ، بشكل يعطي انطباع من الاحترام والحرص على السلامة والاهتمام بالضيوف والمشاركين من قبل الفيفا والسلطات الهندية  لانجاح المونديال ، الذي يستقطب حضورا جماهيريا واعلاميا كثيف جدا . وقد شوهد الملاك التدريبي العراقي ولاعبيهم بهمة كبيرة وانتظام عالي وفقا لخطط معدة سلفا وآن وقت تطبيقها ، فالحضور والنوم والنهوض والتغذية والتدريب والمحاضرات واداء الواجبات وما مطلوب منهم للجهة المنظمة ومستلزماتها كانت بمستوى الحدث ، وقد سادات اجواء من التفائل وطيب الخاطر والاحساس باهمية الحضور الوطني والفني ، وتعزيز كل ما يمكن ان يلبي الطموح ويسعد الجماهير العراقية ويرفع علم الوطن عاليا بين اعلام ( 24) دول وفقنا ان يكون علمنا بينها ، بانجاز وشرف عراقي جديد ينتظر تعزيزه بالفوز والمشاركة الناجحة ان شاء الله .
 
 
غياب اي اثر للسفارة العراقية بالهند
 
 
الهند بمليارها البشري وشساعة مناطقها وتاريخها وحضارتها واديانها وطقوسها وغرابتها ، فضلا عن امكاناتها المتعددة ، من هنا جاء اختيار الفيفا الى الهند لتنظيم بطولة كاس العالم للناشئين بكرة القدم كابرز حدث عالمي رياضي وثقافي وجماهيري واعلامي يقام خلال سنة 2017 ، ذلك المضمون جعل الحكومات التي تعي دور واهمية الرياضة بدبلوماسيتها الناعمة ونوافذها المفتوحة ، تتجه الى مونديال الهند ، استثمارا امثلا وتوظفه بما يخدم قضاياها ، والافادة منها معنويا بدرجة عالية ، تحمل بين طياتها الكثير ، مما لا يعيه المسؤول غير الرياضي ، او بالاحرى ممن لم يلم باهمية الادوات الدبلوماسية العالمية الاخرى وتوظيفها بالشكل السليم لصالح الامة وقضاياها المتشعبة .
 
-للاسف الشديد – وبرغم كون العراق مشارك في المونديال الهندي ، كبطل لاسيا وممثل وحيد للعرب ما جعل من غياب السافرة العراقية عن الحدث والمنتخب ، عجبا لا يتناسب مع حجم ودور السفارات في الاحداث الكبرى ، بما يعد شبه فضيحة امية العمل الدبلوماسي ، اذ لم يشاهد اي موظف عراقي من السفارة في استقبال او زيارة الوفد ، الذي حط في كلكتا منذ اكثر من خمسة ايام ، واصبح على بعد ساعات ، من انطلاق منافساتها . فالوفد العراقي وصل بموجب امر اداري صادر عن اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ، ونسخة منه كما مبين وواضح  وجهت الى وزارة الخارجية ، لاداء دورها وواجبها المطلوب بوقت كافي ، لاتخاذ كل الاجراءات المناسبة ، في تقديم الكثير مما يحتاجه الوفد – في اقل تقدير- من الناحية المعنوية واثرها الكبير لدى لاعبنا ، المعروف بتوظيف الجانب المعنوي من غيرة وشهامة ورجولة وحمية واهزوجة ووطنية عالية الحضور، كحد مميز لدينا ، يعزز الجانب الفني والبدني .. ويسد من خلاله اي نواقص داهمتنا جراء الظروف و الحروب والحصار والارهاب وشحت البنى التحتية والازمة الاقتصادية  …. وغير ذلك الكثير . كنا نامل ونتمنى من السادة اعضاء السلك الدبلوماسي العراقي المحترمين ، ان يكون لهم حضورا رسميا مميزا ، واجراءات مخطط لها ، منذ وقت مبكر ، يليق بهكذا حدث عالمي ، قبل ان تحط طائرة الوفد العراقي بارض كلكتا وحتى وجودهم في الفندق وطيلة ايام مشاركتهم ، وهم يتنقلون من مكان الى اخر ، يجوبون شوارع وساحات كلكتا ، تحت انظار الجماهير الهندية والجاليات العربية والاسلامية ……
وغيرها وكذا من يعشق العراق ويحيوه اين ما حل وارتحل . وما يعنيه رفع العلم العراقي امام هذه الحشود المنتشرة بكل مكان . لنثبت بان العراقيين حاضرين بالمحافل الدولية ، لا تصدهم الظروف والحروب وكل التحديات ، فهم يقاتلون الارهاب ويجودون بالنفس والدم الطاهر في سبيل الله والوطن ونيابة عن العالم اجمع ، ومن  ناحية اخرى حاضرين بميادين الحياة الاخرى والمحافل وملاعب كرة القدم ، يصولون ويجولون ، تحت اناظر العالم  ووسائل اعلامه الفاعلة . تقرع لهم الطبول وتنشد لهم الاهازيج وترفع الاعلام ويعزف لهم السلام الجمهوري ، بمشهد يستحق الدمع والثناء ورفع الراس ، ذلك ما لم يدركه – للاسف الشديد – البعض من اصحاب القرار – .
 
 
الفيفا يرحب ويفحص لاعبينا
 
بخطوة اولى نحو جواز دخول المنافسات واعطاء الضوء الاخضر لمشاركة لاعبينا ، تم استقبال الوفد العراقي من قبل لجنة الفيفا المخصصة لهذا الغرض ، اذ رحب بوفدنا بود وتثمين مشاركته والتمنيات باداء دورهم المنشود لانجاح الحدث وتحقيق الانجاز، ثم فحص اللاعبين معاينة ومطابقة الصور والجواز والباجات ، كما تم منحهم بطاقات مشاركة ، تاريخية تعزز ثقة اللاعب بنفسه وتساعده على فهم الواجب المناط اليه واهمية الحدث المشاركة به ، كذلك تم التحدث عن اخلاقيات المشاركة ، وذكروا بان هناك ارقام وكاميرات وادوات اخرى ، مخصصة بشكل سري ، لمنع اي تلاعب بالنتائج او ما يسيء للمشاركة وضرورة وعي ذاك ، كما القى مسؤول التسويق في البطولة روسي الجنسية الترحيب والامنيات للوفد العراقي ، متمنيا تقديم الافضل لفريق يعد بطل اسيا وينتظره دور اكبر في البطولة .
 
 
محاضرة دولية عن التحكيم الكروي
 
 
بفرصة نادرة ومهمة لمن يريد الافادة منها ، هيء الفيفا محاضرة دولية عن شؤون كرة القدم وما يتعلق منها بالتحكيم خاصة واثره على النتائج ، القتها الحكم والمحاضر الدولي ( كيا سيلزي ) حيث ابرزت جوانب مهمة بالتصوير الدقيق المعروض عبر تقنية الداتوشوب والحاسوب ، حيث سلط الضوء على اهم اللقطات والمشاهد ، التي يتعرض لها اللاعب اثناء المباراة وضرورة حسن التصرف وتجاوز مخاطرها ، التي قد تؤدي الى الحاق الضرر الكبير بالفريق كله ، جراء خطا شخصي متهور ، كما حثت اللاعبين التحدث والتصرف مع الحكم بانسانية وايجابية لانه انسان ايضا وسيكون رد فعله مشابه لما تقومون به ، محذرة من التشجنج والعصبية والنفرزة وكل الجوانب المضرة باللاعب ، الذي ينبغي ان يركز على ادؤه الجماعي والفردي الفني ويترك الحكم يؤدي عمله ايضا ، كذلك بلغت اللاعبين والحضور ببعض الدراسات التي سيجريها الاتحاد الدولي ويطبقها ضمن البطولة لاتخاذ قرارات تحكيمية جديدة قد يضيفها للقانون اللعبة ، اذا ما نجح تطبيقها ضمن مونديال الهند ، حيث ستكون هنالك ثلاث دراسات وتجارب : –
 
1- تتعلق بتدخل المهاجم المنافس على الكرة ما ان يحركها حارس المرمى من خط الستة ياردات دون انتظار خروجها من دائرة الثمان عشر التي كانت معتمدة سابقا ، ونوهت الى اهمية هذه النقطة ومساهمتها بتسريع اللعب .
 
2- استخدام الحكم صلاحياته على مساطب الاحتياط واعطاؤه الكارت الاصفر والاحمر الى اي من اعضاء الوفد الجالسين على المسطبة ، دون اللجوء الى التنبيه بالكلام ،الذي كان معمول به سابقا والذي ربما قد لا يفهم من قبل البعض بسبب تفاوت اللغات .من اجل ضبط المباريات والحد من التدخلات السلبية للكلام والاشارات الصادرة من هناك للتاثير على سير ونتيجة المباريات  .
 
3- خروج اللاعب المستبدل من اي نقطة يراها الحكم مناسبة ولصالح سير المباراة دون التقيد بالمكان المقرر قرب منتصف الساحة ، للتقليل من فرصة التلاعب بتاخير اللعب والتاثير على المباريات .
 
ازمة سطل
 
لحاجة الفريق العراقي  وتاكيد الكابتن المدرب والملاك الطبي على ضرورة وجود وعاء للماء البارد والثلج لاستشفاء اللاعبين ، خرجت الى السوق مع ( الاستاذ يحي كريم عضو اتحاد القدم وطبيبي الفريق الدكتور بدران عبد الرزاق ، لحل الازمة وبحثنا عن ( سطل ) بحجم كبير لذلك ، علما ان الدليل الهندي معنا ، لم يقدم المشورة الصحيح لذا ، تنقلنا باكثر من مكان ومول ولم نجد ضالتنا ، الا في سوق شعبي وصلناه بعد وقت وعناء ، ثم تبين ان ( السطل ) لم يف بالغرض المطلوب ، ليتقرر شراء حوض بلاستيك نفخ على عجل ، تم شراؤه لاحقا لحل ازمة وطرفة تناقلناها بمزحة ومرح اشاعت الترويح بين اعضاء الوفد .
 
 
نجوم ستسلط الاضواء عليهم
 
صحيح ان قنوات الاتحاد الدولي الفيفا ، تراقب بروز عدد من اللاعبين ممن اثبتوا علو كعبهم ويتوقع لهم مستقبل كبير في عالم  اللعبة ، كما حدث لبطولات الناشئين سابقا ، اذ برز من خلالها كل من ( نيمار وانيستا وبوفون .. وغيرهم ) ، الا ان البطولة برمتها تعد فرصة لكشافي العالم ، من مختلف الاندية الذين سيتواجدون بقوة وبتقنية واستشارة عالية، لتسلط الضوء على كل نجوم البطولة ممن ستفرزهم وقائع واحداث المباريات على المستطيل الاخضر ومنافساتها المستعرة ، مما يعني فرصة ظهور كبيرة للاعبي منتخبنا وابناؤنا من الجيل الواعد ، لخطف الاضواء وامكانية التعاقد مع اندية كبرى ، خاصة وهم سيقابلون  قمم عالمية كبرى ، في جولتهم الاولى التي تعد مبارياتها جدية تنافسية لا تقبل التفريط بشيء . هذا وقد اعلن موقع الفيفا اسماء بعض اللاعبين ممن يتوقع بروزهم في البطولة بشكل ملفت وهم :-
 
1- روبروتو فرناندز  مدافع منتخب بارغواي
 
2- فيني اري مهاجم المنتخب الالماني
 
3- باربر ميتيهين لاعب وسط كولومبيا
 
4-تاكي فوسا مهاجم المنتخب الياباني
 
5- محمد شريفي  لاعب خط وسط المنتخب الايراني .
شارك هذا الموضوع

اترك تعليق