الرئيسية | المقالات

من هنا كانت الحكاية 

الوقت : مارس 30, 2017 | 4:18 م [post-views]
شارك هذا الموضوع

محمد جواد الصائغ

 

بانتهاء بطولة أمم آسيا 2007  وإحراز العراق ذلك الأنجاز الذي أسميته في حينه ….. ( إنجاز أمم آسيا …. نقمة وليست نعمة )  وحين ذهبت هذا المذهب كان لي مايشفع مذهبي ومن ذاك ما خطط له إتحاد الكرة آنذاك على تسويق اللاعبين النبلاء الشرفاء الأوفياء لوطنهم أبطال ذلك الأنجاز وبيعهم في سوق الأندية الخليجية وكان الهدف من ذلك وغيره هو نقل كل أسس بناء الكرة العراقية ونجاحها في الداخل العراقي الى الخارج الخليجي ذلك الحقد العربي الخليجي الآسيوي الذي كان ولايزال يتآمر على الكرة العراقية عموماً وتحديداً منتخبنا الوطني: فإن ختام مقالتي … أقول إن تصفيات كأس العالم لن تكون النهاية ….  مع إعتذاري للمطبلين والنافخين في القرب المثقوبة .


وإن غداً لناضره قريب قول ذلك ولا أنسى غياب بناة الكرة العراقية وشموخها في عقد السبعينات وذهابهم لهذا السبب أو ذاك للعمل في الخليج وتقديم كل خبراتهم لخدمة الكرة الخليجية.. وأخيراً وبكل تأكيد ليس آخراً أقول ماحصل ويحصل في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في روسيا هو أعلى وأغلى ما حصدوه من ثمار ذلك المخطط وتحقيق كل مآربهم وعلى حساب المنتخب الوطني وبأساليب رخيصة منها تسمية طواقم التحكيم لمبارياتنا من قبل الأتحاد الآسيوي وكذلك إختيارهم الملاعب التي يرغبون اللعب عليها وشراء بعض المواقف ( العراخليجية) .. وعوداً على بدء أقول :  إذا كان عنوان مقالتي ( من هنا كانت الحكاية).

شارك هذا الموضوع

اترك تعليق