المقالات

  • سنوات انجاز وسنوات عجاف

    علي العبودي   بات من الجلي ان غالبية وسطنا الرياضي من صحفيين واعلاميين ومدربين ولاعبين يعيشون في غرف مظلمة لا يستطيعون من خلالها رؤية النور في الخارج ويتصورون ان الاتحادات والمؤسسات الرياضية المنتشرة في ارجاء الارض تعيش حالة من الانكسار والعجز وعدم القدرة على مواصلة التطور ، ذلك التفكير الرجعي يهيمن على عقليات أولئك الذين

  • سماسرة الفيسبوك

    هشام السلمان   قبل سنوات قليلة كان سوق السماسرة في ملاعب كرة القدم اكثر الاماكن انتعاشا بل ان السماسرة والدلالين هم من استفادوا من عملية بيع وشراء اللاعبين خلال المواسم الماضية , والغريب في الامر ان سماسرة فرق الاندية العراقية هم من ليس لهم لا ناقة ولا جمل في لعبة يطلق عليها كرة قدم فقط

  • ذلة الملاعب والأرقام المخيفة

    أثير الشويلي   بدأ العد التنازلي لإنتهاء الميركاتو وما زالت ادارات الاندية تلهث وراء تعاقدات اللاعبين، (وكلمن يسوم بكيفه)، حيث سمعنا وشاهدنا أرقاما مخيفة تعاقدت بها الهيئات الادارية بالرغم من ان اتحاد كرة القدم وضع سقفا ثابتا، مقداره (150 مليون دينار عراقي)، والهدف من هذا ان تكون ادارة الاندية حريصة على الاموال لأجل النهوض بالبنى

  • تيتا وباكيتا

    قاسم حسون الدراجي    في منطقتنا هناك محل لبيع الفواكه والخضر، ويعمل فيه عامل من جمهورية بنغلاديش (الشقيقة)، وحين سألت صاحب المحل عن سبب استقدام عامل اجنبي، ولماذا لا تشغل معك عاملا عراقيا ابن بلدك، وهو اولى بذلك.. رد عليّ، قائلاً : ان العامل البنغلاديشي فيه كل المواصفات المطلوبة، فهو (حار ومكسب ورخيص)، أي انه

  • الآن سيتذكروك يا وعل

    مشتاق رمضان     اعتاد نجوم الرياضة في العراق أن يعانوا من الاهمال والتهميش كلما تقدم بهم السن، رغم قضاء أجمل ايام عمرهم بتقديم عصارة الجهد في سبيل خدمة الرياضة ورفع اسم البلد في مختلف المحافل، وقد لا نستثني منهم الا من تبوأ مناصب متقدمة في هرم الرياضة في العراق، من الذين نالوا امتيازات مهمة

  • تمور النجوم تملأ النخلة !

    هشام السلمان   هكذا هي مباراة من نواع أخر .. مباراة لم يكن يحلم بها الجمهور العراقي من قبل , مباراة تحسب فعلا لوزارة الشباب والرياضة , تنظيما واداريا , منهاجا مميزا بالمضمون والمفاجأت تلك التي جاءت بالنجم الكبير هادي أحمد ليحمل شارة الكابتن لنجوم المنتخب العراقي بعد 35عاما من اعتزاله , وقبله كان الفنان

  • عندما يكون الانتصار .. مراً النتيجة والاداء … هواء حينها في شبك

    خرافات – عمر قبع   يقال ان “لا” يصلح العطار ما افسده الزمن , علها يوماً تخالف القدر , وها نحن نعيش هذا الامر ونستسقي مرارته والعلقم , فرغم الاداء الطيب الذي قدمه المنتخب الوطني العراقي الى ان الزمن قد فات , واصبح مونديال روسيا 2018 حكاية من الف ليلة وليلة وبانتظار القصة التالية علها

  • لتدار الكرة … تقنياً !!!

    واقع الحال , فرض علينا المعقول … وأصبحنا بحاجة إلى نظام للقيادة الآلية   البشر لم يعد منتجاً … والمستديرة أصبحت “معين” خرافات – عمر قبع كثيرا من تطرق مسامعنا بيت شعراً يُنسب للشاعر عمرو بن معد يكرب, قال فيه “لقد أسمعت لو نادية حيا, ولكن لا حياة لمن تنادي” وهنا اختلف الشاعر مع الكثيرين

  • مدربون مستهلكون و أدارات عاطلة

    احمد حميد عوفي / بلجيكا     كل عام تنتظر الجماهير دوريا كروياً يعد بنا الاذهان لايام الثمانينات والتسعينات علما ان العالم قد تطور واصبحت كرة القدم بذروتها لكن الجمهور العراقي يتذكر الماضي لينسى صدمة الحاضر المرير بكل ما تعني ألكلمة من معنى ولهذا هناك الكثير من المعنين صبروا وسكتوا كثيرا وامتهنوا لغة الصمت والسكوت

  • مباراة النجوم بين الاتحاد والوزارة

    هشام السلمان   مباراة مرتقبة , الجميع يريد رؤية نجوم العالم السابقين يلعبون على ارض العراق , ربما كان حلما ان يراهم وهو كذلك , غيران هناك مفارقة يتداولها كل من يراقب المباراة تتعلق في ابتعاد او ابعاد اتحاد الكرة كليا عن هذه المباراة الكروية وهو المعني الاول بشيء اسمه كرة القدم في العراق ,

  • نفط الوسط انموذجاً للعمل الإداري الناجح وعنوان مميز للانجازات

    عدي صبار    من اهم المقومات التي تؤدي إلى نجاح اي اعمل هو وجود إدارة ناجحة فعالة تعمل من أجل تحقيق أهدافها الخاصة بها، وكذلك العمل على تحقيق الأهداف العامة المتعلقة بالفرق المنضوية تحت لوائها . وهذا ما جسدته إدارة نفط الوسط الفتيه ،حيث استطاعت خلال فترة زمنية وجيزة من وضع انديتها ، ضمن اندية

  • تتويج برتبة جنرال

    هشام السلمان   لم يبتعد المدرب المتوج باللقب باسم قاسم عن منصة التتويج التي اعتلاها الموسم الماضي عندما حقق للزوراء اللقب ذاته بالرغم من كل الارهاصات المالية التي واجهته كمدرب يقود فريقا جماهيريا كالزوراء الذي كان يبحث عن لقب جديد يزيد به رقمه القياسي الذي توقف عند الرقم 13 مرة , اليوم اعاد باسم قاسم

  • التراخيص بين التوسل والتسول !!

    هشام السلمان لم تمر ادارات الاندية العراقية باحراجات ودوامة من التفكير مثلما تمر بها اليوم , ولعل ما يحدث لها هو نتيجة طبيعية لعملها المقتصر على قضايا روتينة تشمل شراء وبيع اللاعبين وتوزيع العقود واستلام المنح والهبات , دون التفكير بالبناء والتخطيط والاتجاه الى العمل الاحترافي وامكانية انشاء ملعبا خاصة بناديها , ولو عملت الادارات

  • معالي وزير النقل لاتبخس .. انهم الليوث

    اسوان جواد شبيب بين مناصر ومؤيد من جهة ومعارض من جهة اخرى يبحر الكابتن الكبير وربان وزارة النقل كاظم فنجان الحمامي بثقة تامة الى شواطيء الأمان ، هكذا نشاهد مسيرة أبن البصرة البار وهو يجاهد من اجل وطنه ووزارته وأبناء ألنقل ، ولعل مايسر الجميع دعمه ومساندته لكل انجاز وعلى جميع الأصعدة ، بالأمس القريب

  • بطولة الاندية العربية

    عادل العتابي بطولة الاندية العربية، التي اتخذت من الاسماء المختلفة لبوسا لها قبل ان تستقر على الاسم الاخير، فقد بدات هذه البطولة بأسم دوري ابطال العرب، وهو الاسم الذي تكرر اكثر من مرة، في هذه البطولة، اذ انطلقت البطولة بمشاركة (32) فريقا من اسيا وافريقيا، لعبوا بطريقة الذهاب والاياب وصولا الى المباراة النهائية، ثم عادت

  • ملعب ميسان ولكمة أيمن !

    هشام السلمان ملعب جديد سيفتتح يوم غد , وهي جهود مباركة بكل تأكيد لوزارة الشباب والرياضة التي اخذت على عاتقها اكمال البنى التحتية الخاصة بملاعب كرة القدم على اعتبارها اللعبة الشعبية الاولى في البلاد والعالم , ملعب ميسان لم يكن وليد اللحظة بل انه كموقع جغرافي كان محددا منذ سنوات طويلة عندما توقف به العمل

  • أجيال وارتجال !

    هشام السلمان الدوري العراقي في موسمه الحالي لم يكن هو الاوحد بين مواسمه الماضية يتعرض للتأجيل بل كانت هذه الظاهرة موجودة في بعض المواسم السابقة وترسخت بشكل لافت للنظر في السنوات العشر الاخيرة , ولعل السبب الرئيسي في الذي يحدث على ارض الواقع بعيدا عن غرف الاجتماعات واتخاذ القرارات هو غياب التخطيط المسبق من قبل

  • دوري الاشهر الطويلة الممتاز

    العيداني مصطفى     (يا طلابة الما تفض) نعم ابتدأ كلماتي باللهجة الدارجة لعلها تصل لمن لا يفهم ولربما حتى الرجل الامي يعرف معناها ، نعم انه دورينا الممل والطويل و المتعب والمرهق و و و و والاوصاف كثيرة التي يمكننا ان نقول عنها تليق بأسم الدوري الكروي الممتاز.   فصول كثيرة وايام عديدة وتوقيتات

  • حرارة دورينا

    فلاح خابط   الدوري العراقي الممتاز اشتد اواره وهو يسير الى خط النهاية وسط ارتفاع درجات الحرارة ولهيب الحر الذي يعصف اغلب دول العالم والتي انتهى دوريها في منتصف شهر ايار الماضي وهو يسير بطريقين متوازيين قبل بضعة ادوار من اخر لمساته ومازال في قوسه منزع لإضافات جديدة مؤدية الى ارقام وحكايات تكتب تاريخ لقب

  • الى الوراء در

    عماد البكري الدوري الكروي الممتاز ما زال قائما للان ..وما زلنا للان غير قادرين على استيعاب الصدمة التي سببها لنا دوري الفصول الأربعة الذي فاز بجدارة بلقب أطول دوري بالعالم على اساس ان دوريات العالم انتهت منذ زمن وبعضها بدا الأعداد لموسم جديد ونجن ما زلنا ننتظر الفرج .. وبرغم كل الإشارات الصحفية والمناشدات بضرورة

  • قبة البرلمان والتنابز بالاوراق !!

    هشام السلمان لم تمر الرياضة العراقية بأوضاع متدهورة تقودها الاجتهادات والعلاقات والتوقعات , وتبنى على الامال والتأثيرات واجتماعات الليل على ضوء القمر وفي النهار تحت أشعة الشمس يصبح الكل ( ابو زيد الهلالي او عنترة بن شداد ) , أقول لم تمر الرياضة بمثل هذه المستنقع من الاوضاع الحزينة والمؤسفة , مثلما تمر بها اليوم

  • رسالتان عاجلتان

    علاء البصري الأولى : الأحبة في شركة عشتار وقناة الوطن الرياضية العراقية وقناة الفرات الكثير من المطالبات تطالب بنقل القمة الجماهيرية الحاسمة بين ناديي الناصرية والديوانية على ملعب الشطرة الأولمبي بعد غداً الأحد ضمن المرحلة النهائية المؤهلة إلى الدوري الممتاز والتي ستحدد ملامح صاحب البطاقة الأولى …. المباراة متوقع أن تشهد حضورا جماهيرياً كبيرا من

  • على طاولة السيد الوزير.. مقترح

    علي سلمان غالي   اعرف كم تعني هذه الملاعب الجديدة للعراق، وكم تعني لك شخصياً، بالنظر لما بذلته من جهد كبير وواضح من اجل ان ترى النور، ومثلما هي تعني لك اشياء كثيرة فأنها تعني للعراقيين جميعاً القدر نفسه من الاعتزاز والاهمية، لانها بصراحة ولدت بولادات قيصرية سيما في زمن التقشف، لذلك فالمحافظة عليها لا

  • من يستذكر هؤلاء ؟؟!!

    اسوان جواد شبيب   ألمدارس هي القاعدة ألأساسية ألتي يتخرج منها ألأبطال ألرياضيين …بل هي ( معمل تفريخ ) أن صح ألتعبير يمد ألأندية وألمنتخبات ألوطنية بألخامات ألرياضية ألصالحة . ففي جميع ألبلدان ألمتقدمة تعتبر الرياضة في مدارسها مادة أساسية كسائر ألعلوم ألأخرى إلا ان الرياضة ألمدرسية في بلدنا لها نظرة مختلفة .. وهي في

  • لا للتزوير

    علي سالم     لا غرابة عندما يشاهد الوسط الرياضي تشكيلة المنتخب الاولمبي العراقي بهذه الصورة, فالقائمة المستدعاة من قبل الكادر التدريبي هي نفسُها من مثلت ليوث الرافدين منذ سنوات عديدة, لم يتغير فيها سوى اسم ونوع الجهاز الفني, وبناء عليه نظم البرنامج الرياضي اليومي “كوورة” حملة ــ بهاشتاك ــ #لا_للتزوير والتي شهدت اقبالاً واسعاً

  • لا للإحتواء .. نعم للمنتخب

    علي سلمان غالي   يتحدث البعض الآن عن الاحتواء في ان يكون هو السياسة التي يجب ان ينتهجها القائمون على المنتخب الوطني، بحيث يتسع قلب هذا المنتخب حتى لمن تقاعسوا عن دعواته السابقة ومنهم اللاعب ياسر قاسم انموذجاً، ونحن لا نعارض هذا النهج فالمنتخب ملك الجميع وهوية كل العراقيين، لكن يجب ان لا يكون ذلك

  • سلة النفط وتكريم الوزارة !!

    حسين الساعدي   بعد ان حقق فريق نادي النفط السلوي البطولة الرباعية و الدوري العراقي الممتاز لكرة السلة بكل جدارة واستحقاق غابت اعين وزارة النفط بشخص وزيرها ، خاصه ومسؤوليها بصورة عامة عن هذا الانجاز الكبير الذي حققه الفريق علما ان النادي حقق بطولة الدوري للمرة الثانية بتاريخه الاولى كانت في التسعينات والثانية قبل ايام

  • مباراة الأساطير.. حقيقة أم أسطورة؟

    علي سلمان غالي     ربما يظن البعض ان كلمة اسطورة تطلق للمدح أو للتعظيم أو هكذا اعتاد البعض عليها، بينما أصل الاسطورة أنها حكاية لا أصل لها، خرافة اختلقتها الشعوب القديمة في اليونان أو في وادي الرافدين ورسخت في الأذهان، ووصلت بعضها الى حد القداسة لعلاقتها بالالهة، فكان هناك اله الجمال واله الحب واله

  • المتظاهرون عراقيون إن قاموا وإن قعدوا

    علي سلمان غالي     الذين تظاهروا على اتحاد كرة القدم العراقي كلهم رياضيون عراقيون وطنيون، ولم نرض حينها ان يُتهم أي منهم بالتآمر او اللاوطنية، والآن لا نرضى ايضاً بأن يتهم البعض منهم من الذين تفاوضوا مع الاتحاد بالتهم او بالخيانة نفسها او غير ذلك، وستبقى هذه الاتهامات مرفوضة أياً كان مصدرها، وبأي رياح

  • شكراً للجمهور

    يوسف فعل   خرجت مباراة الجوية والزوراء في ملعب فرانسو حريري بثوب الاجادة والتفوق في الجانب الاهم المتعلق بالتنظيم المعزز بالحضور الجماهيري الغفير الذي تعامل مع المباراة على انها خطوة اولى لرفع الحظر عن ملاعبنا . تخلى الجمهور عن الجزئيات ،ارتقوا بروح وطنية خالصة الى الهدف الاسمى ،فجاءت النتيجة كما توقع لها الجميع الاجادة والتميز، والسبب