المقالات

  • لا للإحتواء .. نعم للمنتخب

    علي سلمان غالي   يتحدث البعض الآن عن الاحتواء في ان يكون هو السياسة التي يجب ان ينتهجها القائمون على المنتخب الوطني، بحيث يتسع قلب هذا المنتخب حتى لمن تقاعسوا عن دعواته السابقة ومنهم اللاعب ياسر قاسم انموذجاً، ونحن لا نعارض هذا النهج فالمنتخب ملك الجميع وهوية كل العراقيين، لكن يجب ان لا يكون ذلك

  • سلة النفط وتكريم الوزارة !!

    حسين الساعدي   بعد ان حقق فريق نادي النفط السلوي البطولة الرباعية و الدوري العراقي الممتاز لكرة السلة بكل جدارة واستحقاق غابت اعين وزارة النفط بشخص وزيرها ، خاصه ومسؤوليها بصورة عامة عن هذا الانجاز الكبير الذي حققه الفريق علما ان النادي حقق بطولة الدوري للمرة الثانية بتاريخه الاولى كانت في التسعينات والثانية قبل ايام

  • مباراة الأساطير.. حقيقة أم أسطورة؟

    علي سلمان غالي     ربما يظن البعض ان كلمة اسطورة تطلق للمدح أو للتعظيم أو هكذا اعتاد البعض عليها، بينما أصل الاسطورة أنها حكاية لا أصل لها، خرافة اختلقتها الشعوب القديمة في اليونان أو في وادي الرافدين ورسخت في الأذهان، ووصلت بعضها الى حد القداسة لعلاقتها بالالهة، فكان هناك اله الجمال واله الحب واله

  • المتظاهرون عراقيون إن قاموا وإن قعدوا

    علي سلمان غالي     الذين تظاهروا على اتحاد كرة القدم العراقي كلهم رياضيون عراقيون وطنيون، ولم نرض حينها ان يُتهم أي منهم بالتآمر او اللاوطنية، والآن لا نرضى ايضاً بأن يتهم البعض منهم من الذين تفاوضوا مع الاتحاد بالتهم او بالخيانة نفسها او غير ذلك، وستبقى هذه الاتهامات مرفوضة أياً كان مصدرها، وبأي رياح

  • شكراً للجمهور

    يوسف فعل   خرجت مباراة الجوية والزوراء في ملعب فرانسو حريري بثوب الاجادة والتفوق في الجانب الاهم المتعلق بالتنظيم المعزز بالحضور الجماهيري الغفير الذي تعامل مع المباراة على انها خطوة اولى لرفع الحظر عن ملاعبنا . تخلى الجمهور عن الجزئيات ،ارتقوا بروح وطنية خالصة الى الهدف الاسمى ،فجاءت النتيجة كما توقع لها الجميع الاجادة والتميز، والسبب

  • مقصورة تشرفني وأخرى لا تمثلني ؟؟ !!

    اسوان جواد شبيب   أيام معدودة تفصلنا عن اللقاء الودي المرتقب الذي يجمع منتخبنا العراقي بضيفه المنتخب الأردني الذي سيحتضنه ملعب ( جذع النخلة ) في المدينة الرياضية … بألأمس القريب فشلنا فشلاً ذريعا في أحتضان مثل هذه المباريات الجماهيرية و أليوم هناك حالة أستنفار قصوى من أجل أظهار وجه العراق الحقيقي و ألظهور بأبهى

  • احترموا الرجل !!

    هشام السلمان   هناك الكثير من الشخصيات الرياضية العراقية الرائدة في مجال تخصصها المهني او الفني , سواء تلك التي رحلت عن الدنيا او التي لازالت تعيش بين الوسط الرياضي الذي كان ولا زال يقدر عاليا ما قدمته من خدمات جليلة نقف امامها احتراما وتقديرا , لان تلك الخدمات وايضا الانجازات الرياضية كانت للعراق كبلد

  • الـفـرن الـكـبـيـر!

    علي رياح   عدنا مجددا لنمارس نهج التحايل والادعاء ذاته ، لنقول إن الختام المرتقب لدوري الكرة عندنا سيجري – وبنجاح ساحق – تحت درجة حرارة لن تزيد عن الخمسين مئوية ، وكأن التوقف عند سقف الخمسين يوحي بالربيع والانتعاش وبالجو المواتي التي تزهر فيه مباريات كرة القدم! هذه كذبة صريحة فصيحة ، تعامل معها

  • خواجة بالتوقيت الخطأ !

    هشام السلمان   لم يكن في الزمن القريب من موعد لبطولة مهمة حتى نلهث وراء السماسرة ونأتي باكثر من ثلاثين سيرة لمدرب اجنبي نختار احدهم لتدريب المنتخب , اقرب استحقاق لنا هو ما تبقى من مباريات التصفيات المؤهلة الى روسيا 2018 , وقد اعلنا رسميا المغادرة قبيل ثلاث مباريات مع اليابان والامارات وتايلاند نتيجتها مهما كانت

  • انتهى دورهم وبدأ دور الجمهور !!!

    علي الياسري      بعدما عانى العراق من حظر دام لسنين وبعد ما لعب خارج أرضه في كبرى المباريات المهمة سواء في البطولات او في التصفيات او حتى مباريات ودية وافتقدنا للجماهير التي تملأ الملعب في مساندة منتخباتنا الوطنية , وكانت شماعة الإتحاد الدولي والآسيوي ان العراق غير مهيء لإستضافة المباريات امنياً وتنضيمياً ، لكن

  • زمن المدارس الكروية انتهى

    نور نزار   كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن المدرب الاجنبي وجنسيته .. واي مدرسة تعتبر الانسب للكرة العراقية عطفا على ما يمتلكه اللاعب من امكانيات بدنية ومهارية وفكرية .. ولكن هنا اتساءل هل ما زلنا نعيش زمن المدارس ام ان الساحرة المستديرة تطورت وارتقت الى عصر الجامعة المفتوحة . سادتي الاحبة بحسب قناعاتي ورأيي

  • ثقافة الكراسي !

    هشام السلمان   المنافع الشخصية و المصالح والعلاقات المشبوهة والتحركات المبهمة وغيرها من مرادفات الكلمات , اضحت اليوم هي القاعدة وغيرها الشواذ , بلد ورياضة باتت تنهشهما ثقافة الكراسي وحب الجلوس الطويل والمستديم عليها وهم الذين يجلسون على كرسي الحلاق ( الدوار ) طال شعرهم ام كانوا يعانون الصلع !! الكثيرون لايتعضون وهم الذين تبجحوا بخدمة

  • المتفلسفون

    طارق الحارس     1 يقول سارتر: في زمن الجوع يكثر الخطباء. 2 في العام 1327 هجرية حل الجوع الشديد في نجد، حتى سميت تلك السنة بسنة الجوع، فأكل الناس العشب وأوراق الشجر، بل أكلوا حتى البرسيم. 3 هكذا هو حال كرتنا اليوم، فقد كثر الخطباء، وبتنا نسمع خطبا تشبه العشب والبرسيم الذي أكله أهل

  • عبطان في ميسان

    قاسم حسون الدراجي     يبدو ان وزارة الشباب والرياضة قد اخذت على عاتقها السيطرة والاستحواذ على مفاصل الرياضة العراقية من (الباب للمحراب), واخذت تتمدد بقراراتها على باقي المؤسسات والهيئات الرياضية والتدخل بعملها وصلاحيتها.. اننا في الوقت الذي نثمن فيه دور الوزارة في (افتتاح) بعض الملاعب التي نفذ 70% منها في زمن الوزارة السابقة، والسعي

  • المنتخب النسوي والحلول الترقيعية

    مشتاق رمضان   يكاد يكون المنتخب العراقي النسوي لكرة القدم هو الأسوأ من حيث النتائج من بين كل المنتخبات العراقية ولمختلف الالعاب، ورغم توفر أكثر من فرصة أمامه الا ان حالة توالي الخسارات التي يتلقاها في كل مشاركة خارجية ظلت ملازمة له وباتت تشكل عقدة للقائمين عليه في ظل الحلول الترقيعية التي نراها عقب كل

  • كرة قدم نظيفة

    عادل العتابي قبل عشرات السنين كان احد اماكن الجلوس في ملعب الشعب الدولي يكتظ بالعديد من المشجعين الذين يحضرون الى ملعب الشعب ليس من اجل التشجيع بل من اجل الرهان والقمار! وكان اولئك غرباء في كل شيء، ويمكن تميزهم من خلال الزي الذي يرتدونه، وهم متميزون حتى في الرهانات التي تجري بينهم علنا، ومن دون

  • لا أجنبي ولا هم يحزنون

    قاسم حسون الدراجي    حين قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم التعاقد مع المدرب راضي شنيشل ومساعديه كان يعي جيدا اهمية وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق شنيشل بعد الاداء الهزيل والقلق الكبير الذي صاحب منتخبنا الوطني في التصفيات التمهيدية امام تايلند وفيتنام، وقد تم اختيار شنيشل عن قناعة تامة وعن تلبية لرغبات وضغوطات الجماهير والاعلام -الذي

  • الهرولة الى زيورخ

    يوسف فعل   هرع رئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود في تصريحاته بشأن التظاهرات الى الاحتماء بالمظلة الدولية والتلويح بعصى الفيفا الغليظة لاخافة الاخرين ومنح اتحاده جرعة معنوية قوية تتموج على حماية الاتحاد من عدالة المتظاهرين ومطالبتهم المشروعة المتمثلة باستقالة اتحاد الكرة، بناء على فشلهم بقيادة كرتنا الى بر الامان ، الهرولة الى الفيفا أسطوانة

  • لا تعدموا شنيشل بهذه المشنقة !!

      هشام السلمان   لم تكن النتائج التي خرج بها المدرب راضي شنيشل تشفع له بالبقاء حتى نستطيع الدفاع عنه مثلما دافعنا سابقا في ضرورة توليه مهمة التدريب بعد ان كان مطلبا للجميع , ولم نستطع ان نغالط انفسنا ونقول غير ما يطالب به الشارع الرياضي من ضرورة ابعاد المدرب والمجيء بمدرب اجنبي ولا نقول

  • الصقور بـلا مخالب

    حسين الشمري   عقّد فريق القوة الجوية مهمته في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بعد تعادله الايجابي مع منافسه الوحدة السوري في ضوء اداء لم يرتق الى الصورة الحقيقية لحامل اللقب والساعي للمحافظة عليه. كنا نتوقع اداء اقوى ونتيجة افضل سيما ان المدرب باسم قاسم يعرف ان الفوز وحده من سيفتح الباب على مصراعيها امامه للارتقاء

  • ثقافة الإستقالة في مجتمعنا

     هشام الأمير   المنصب تكليف قبل أن يكون تشريف، وهو أمانة كبيرة وخطيرة تبقى في عنق حاملها إلى يوم الدين، فقد أكد القرءان الكريم مبدأ المساءلة في آيات كثيرة ومنها قوله تعالى : ( وقفوهم إنهم مسئولون )، فالمسؤولية والمساءلة مفهومان متلازمان، والتحلي بالمسؤولية يستوجب الاستقالة عند الإخفاق.   كما أن الإقدام على الاستقالة يعكس

  • هل نعي الدرس؟

     علي حنون   بعد ان هدأت عاصفة التعثر الأخير لمنتخبنا أمام السعودية وطرق الجميع أبواب التغيير في سعي لإصابة أمر من شأنه جلب التفوق الغائب إلى ساحة أسودنا، فإن مُعاودة الحديث عن فريقنا الوطني، يقيناً، سيكون أكثر إتزاناً طالما أن الانفعال جراء إخفاق جدة تبددت الكثير من خيوطه، وصار تناول الموضوع يدخل من باب الرؤية

  • جدلية ابقاء شنيشل أو اقالته

    مشتاق رمضان   لا يختلف اثنان من الوسط الرياضي، مسؤولين أو مدربين أو لاعبين أو متابعين، على أن نتائج المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم جاءت مخيبة للآمال، ولاسيما بعد تحقيقه أربع نقاط فقط من فوز وتعادل، مقابل خسارته امام السعودية (مرتين) واليابان واستراليا والامارات، وبالتالي خروجه من حسابات التأهل الى كأس العالم المقبلة في

  • كابوس المونديال يطاردنا من جديد

    حسين الحلفي   لابد ان يكون الاخلاص للوطن موضوع مهم للجميع ، لانه سيشكل نقطة الانطلاق الحقيقية لبناء الاسس الصحيحة ( الدرب العدل ) لا اخلاص للوطن ابرز عنوان لمنتخب فقد روحه العراقية يلعب من دون اي اسحلة ( اهم شيء جيبي ) متى نرى منتخب حقيقي يمثل العراق ؟   اعضاء الاتحاد بقيادة الملا

  • من هنا كانت الحكاية 

    محمد جواد الصائغ   بانتهاء بطولة أمم آسيا 2007  وإحراز العراق ذلك الأنجاز الذي أسميته في حينه ….. ( إنجاز أمم آسيا …. نقمة وليست نعمة )  وحين ذهبت هذا المذهب كان لي مايشفع مذهبي ومن ذاك ما خطط له إتحاد الكرة آنذاك على تسويق اللاعبين النبلاء الشرفاء الأوفياء لوطنهم أبطال ذلك الأنجاز وبيعهم في

  • ملاعب للأيجار

    قاسم حسون الدراجي   على الرغم من التهميش و الاقصاء الذي كانت تعاني منه كرة القدم والرياضة عموما في عهد الحكومات السابقة وتسخير معظم قدراتها وامكانياتها للحروب والصراعات الداخلية والخارجية الا ان كرة القدم انتشرت وبشكل واسع في عموم البلاد وهذا يعود الى انتشار( الملاعب الشعبية ) في جميع المدن والاقضية والنواحي والتي كانت بمثابة

  • وماذا بعد ؟

    قاسم حسون الدراجي    اليوم وبعد ان اصبحت المسافة بيننا وبين مونديال روسيا ابعد من المسافة بين الشطرة وعلي الغربي، واصبح التأهل في المكسيك مجرد ذكريات ومجرد غنوة حلوة من ضمن الاغنيات، كما قالت فيلسوفة العصر (سميرة سعيد)، وعلى ذكر سعيد فلماذا غاب الكابتن حسين سعيد عن الوفد العراقي الذي زار البحرين مؤخرا؟.. اليوم وبعد

  • أين رحيم وسلمان؟

    علي سلمان غالي   لم نسمع يوماً ان مدرباً لفريق ما او لمنتخب ما اضطلع بهذه المهمة التدريبية لوحده دون الاستعانة بمدربين مساعدين، وفي بعض المنتخبات والفرق الكبيرة يتعدى الامر مسألة المساعدين الى مستشارين وخبراء واطباء نفسانيين وغيرهم، لأن المهمة اكبر من ان يؤديها شخص بمفرده مهما كان ذلك الشخص وأياً كان ذلك المدرب، ودائماً

  • منتخب بلا مخالب

    عادل العتابي   بعد دور واحد من المرحلة الثانية، رست سفينة الرحلة الى روسيا، عند النقطة الرابعة، ونحن نشارك في التصفيات الخاصة بنهائيات كاس العالم في روسيا الصيف التالي، واذا ما كانت الاهداف ملح كرة القدم فأن منتخبنا ظهر باهتا في الطعم، ولم يتمكن المنتخب برمته الا من تسجيل سبعة اهداف فقط في ست مباريات،

  • كلاسيكو الخليج

    علي حنون   لم يدر في خُلد أي منا أن يَصل منتخبنا الوطني إلى هذه المرحلة من سوء الحال، طالما ان الجميع كان يعتقد أن الإخفاق سَيمنحنا درسا لإعادة التقوّيم ومن ثم التصحيح، وبقي بيننا مَن يُمني النفس بأن القادم، لاشك ، سيأتي أفضل استناداً إلى قاعدة الاستفادة من الدرس، لكن الغريب في الأمر هو