المقالات

  • كرة قدم نظيفة

    عادل العتابي قبل عشرات السنين كان احد اماكن الجلوس في ملعب الشعب الدولي يكتظ بالعديد من المشجعين الذين يحضرون الى ملعب الشعب ليس من اجل التشجيع بل من اجل الرهان والقمار! وكان اولئك غرباء في كل شيء، ويمكن تميزهم من خلال الزي الذي يرتدونه، وهم متميزون حتى في الرهانات التي تجري بينهم علنا، ومن دون

  • لا أجنبي ولا هم يحزنون

    قاسم حسون الدراجي    حين قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم التعاقد مع المدرب راضي شنيشل ومساعديه كان يعي جيدا اهمية وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق شنيشل بعد الاداء الهزيل والقلق الكبير الذي صاحب منتخبنا الوطني في التصفيات التمهيدية امام تايلند وفيتنام، وقد تم اختيار شنيشل عن قناعة تامة وعن تلبية لرغبات وضغوطات الجماهير والاعلام -الذي

  • الهرولة الى زيورخ

    يوسف فعل   هرع رئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود في تصريحاته بشأن التظاهرات الى الاحتماء بالمظلة الدولية والتلويح بعصى الفيفا الغليظة لاخافة الاخرين ومنح اتحاده جرعة معنوية قوية تتموج على حماية الاتحاد من عدالة المتظاهرين ومطالبتهم المشروعة المتمثلة باستقالة اتحاد الكرة، بناء على فشلهم بقيادة كرتنا الى بر الامان ، الهرولة الى الفيفا أسطوانة

  • لا تعدموا شنيشل بهذه المشنقة !!

      هشام السلمان   لم تكن النتائج التي خرج بها المدرب راضي شنيشل تشفع له بالبقاء حتى نستطيع الدفاع عنه مثلما دافعنا سابقا في ضرورة توليه مهمة التدريب بعد ان كان مطلبا للجميع , ولم نستطع ان نغالط انفسنا ونقول غير ما يطالب به الشارع الرياضي من ضرورة ابعاد المدرب والمجيء بمدرب اجنبي ولا نقول

  • الصقور بـلا مخالب

    حسين الشمري   عقّد فريق القوة الجوية مهمته في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بعد تعادله الايجابي مع منافسه الوحدة السوري في ضوء اداء لم يرتق الى الصورة الحقيقية لحامل اللقب والساعي للمحافظة عليه. كنا نتوقع اداء اقوى ونتيجة افضل سيما ان المدرب باسم قاسم يعرف ان الفوز وحده من سيفتح الباب على مصراعيها امامه للارتقاء

  • ثقافة الإستقالة في مجتمعنا

     هشام الأمير   المنصب تكليف قبل أن يكون تشريف، وهو أمانة كبيرة وخطيرة تبقى في عنق حاملها إلى يوم الدين، فقد أكد القرءان الكريم مبدأ المساءلة في آيات كثيرة ومنها قوله تعالى : ( وقفوهم إنهم مسئولون )، فالمسؤولية والمساءلة مفهومان متلازمان، والتحلي بالمسؤولية يستوجب الاستقالة عند الإخفاق.   كما أن الإقدام على الاستقالة يعكس

  • هل نعي الدرس؟

     علي حنون   بعد ان هدأت عاصفة التعثر الأخير لمنتخبنا أمام السعودية وطرق الجميع أبواب التغيير في سعي لإصابة أمر من شأنه جلب التفوق الغائب إلى ساحة أسودنا، فإن مُعاودة الحديث عن فريقنا الوطني، يقيناً، سيكون أكثر إتزاناً طالما أن الانفعال جراء إخفاق جدة تبددت الكثير من خيوطه، وصار تناول الموضوع يدخل من باب الرؤية

  • جدلية ابقاء شنيشل أو اقالته

    مشتاق رمضان   لا يختلف اثنان من الوسط الرياضي، مسؤولين أو مدربين أو لاعبين أو متابعين، على أن نتائج المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم جاءت مخيبة للآمال، ولاسيما بعد تحقيقه أربع نقاط فقط من فوز وتعادل، مقابل خسارته امام السعودية (مرتين) واليابان واستراليا والامارات، وبالتالي خروجه من حسابات التأهل الى كأس العالم المقبلة في

  • كابوس المونديال يطاردنا من جديد

    حسين الحلفي   لابد ان يكون الاخلاص للوطن موضوع مهم للجميع ، لانه سيشكل نقطة الانطلاق الحقيقية لبناء الاسس الصحيحة ( الدرب العدل ) لا اخلاص للوطن ابرز عنوان لمنتخب فقد روحه العراقية يلعب من دون اي اسحلة ( اهم شيء جيبي ) متى نرى منتخب حقيقي يمثل العراق ؟   اعضاء الاتحاد بقيادة الملا

  • من هنا كانت الحكاية 

    محمد جواد الصائغ   بانتهاء بطولة أمم آسيا 2007  وإحراز العراق ذلك الأنجاز الذي أسميته في حينه ….. ( إنجاز أمم آسيا …. نقمة وليست نعمة )  وحين ذهبت هذا المذهب كان لي مايشفع مذهبي ومن ذاك ما خطط له إتحاد الكرة آنذاك على تسويق اللاعبين النبلاء الشرفاء الأوفياء لوطنهم أبطال ذلك الأنجاز وبيعهم في

  • ملاعب للأيجار

    قاسم حسون الدراجي   على الرغم من التهميش و الاقصاء الذي كانت تعاني منه كرة القدم والرياضة عموما في عهد الحكومات السابقة وتسخير معظم قدراتها وامكانياتها للحروب والصراعات الداخلية والخارجية الا ان كرة القدم انتشرت وبشكل واسع في عموم البلاد وهذا يعود الى انتشار( الملاعب الشعبية ) في جميع المدن والاقضية والنواحي والتي كانت بمثابة

  • وماذا بعد ؟

    قاسم حسون الدراجي    اليوم وبعد ان اصبحت المسافة بيننا وبين مونديال روسيا ابعد من المسافة بين الشطرة وعلي الغربي، واصبح التأهل في المكسيك مجرد ذكريات ومجرد غنوة حلوة من ضمن الاغنيات، كما قالت فيلسوفة العصر (سميرة سعيد)، وعلى ذكر سعيد فلماذا غاب الكابتن حسين سعيد عن الوفد العراقي الذي زار البحرين مؤخرا؟.. اليوم وبعد

  • أين رحيم وسلمان؟

    علي سلمان غالي   لم نسمع يوماً ان مدرباً لفريق ما او لمنتخب ما اضطلع بهذه المهمة التدريبية لوحده دون الاستعانة بمدربين مساعدين، وفي بعض المنتخبات والفرق الكبيرة يتعدى الامر مسألة المساعدين الى مستشارين وخبراء واطباء نفسانيين وغيرهم، لأن المهمة اكبر من ان يؤديها شخص بمفرده مهما كان ذلك الشخص وأياً كان ذلك المدرب، ودائماً

  • منتخب بلا مخالب

    عادل العتابي   بعد دور واحد من المرحلة الثانية، رست سفينة الرحلة الى روسيا، عند النقطة الرابعة، ونحن نشارك في التصفيات الخاصة بنهائيات كاس العالم في روسيا الصيف التالي، واذا ما كانت الاهداف ملح كرة القدم فأن منتخبنا ظهر باهتا في الطعم، ولم يتمكن المنتخب برمته الا من تسجيل سبعة اهداف فقط في ست مباريات،

  • كلاسيكو الخليج

    علي حنون   لم يدر في خُلد أي منا أن يَصل منتخبنا الوطني إلى هذه المرحلة من سوء الحال، طالما ان الجميع كان يعتقد أن الإخفاق سَيمنحنا درسا لإعادة التقوّيم ومن ثم التصحيح، وبقي بيننا مَن يُمني النفس بأن القادم، لاشك ، سيأتي أفضل استناداً إلى قاعدة الاستفادة من الدرس، لكن الغريب في الأمر هو

  • مفترق طرق

    حسين الشمري     يترقب أهل الشأن الكروي والشارع الرياضي بحذر شديد وقلق كبير اللقاء المرتقب لمنتخبنا الوطني امام نظيره الاسترالي من ملعب باص في العاصمة الايرانية برسم المرحلة الثانية لتصفيات الحسم المؤهلة لمونديال روسيا لعام 2018. مهمة كتيبة الاسود يوم غد غاية في الصعوبة كونها تبحث عن الفوز الذي سيشكل انطلاقة قوية لمنتخبنا امام

  • اليوم وغداً يا كنغر

    قاسم حسون الدراجي   غدا وعند الساعة الثالثة ظهرا يفتتح منتخبنا الوطني مشوار المرحلة الثانية من التصفيات المزدوجة لنهائيات امم اسيا وكأس العالم بلقاء المنتخب الاسترالي على ملعب نادي باص في طهران، وكلنا نعلم الفارق بين ترتيب الفريقين، إذ يحتل الفريق الاسترالي المرتبة الثالثة بتسع نقاط خلف المتصدر السعودي، فيما يحتل منتخبنا الوطني المرتبة الرابعة

  • لعله الفتح

    علي سلمان غالي   فوز منتخبنا الوطني بكرة القدم على نظيره الايراني ودياً في المباراة التحضيرية التي جمعت بينهما على ملعب ازادي في طهران قبل خمسة ايام من المباراة المصيرية للعراق مع استراليا ضمن مشوار التصفيات المونديالية في مرحلتها الثانية هو فوز لا سلطة له في واقع الحال على حركة فرق مجموعة العراق وتسلسلها ومراتبها،

  • أين نحن من التسويق الرياضي ؟

    هشام الأمير   التسويق الرياضي الجميع يسمع عن هذا الجانب الحيوي وهو ليس بجديد لكن في العراق يعد حديثاً، ولازال يجهله الكثيرين ويجهل التعامل معه وتطويره.   أين نحن في العراق من التسويق الرياضي ومجالاته العديده واذكر منها عائدات إنتقال اللاعبين والاعلان عن الملابس الرياضية وعائدات تذاكر الدخول للمباريات واستثمار المنشات الرياضية والاعلان في المطبوعات، والنشرات

  • القبض على الأمل

    حسين الشمري   لم تبق سوى ايام معدودات على موقعة منتخبنا الوطني امام منافسه المنتخب الاسترالي برسم التصفيات المؤهلة لمونديال العالم لعام 2018، وما زال الاعداد متعثرا ان لم نقل متلاشياً ولا وجود لاية وحدة تدريبية في اقل تقدير للفريق تحضيراً للجولة المقبلة. لا نريد ان نكون متشائمين بقدر طموحاتنا وامنياتنا برؤية كتيبة الاسود بحلة

  • رحلة قلقة !

     هشام السلمان   نعم وضع المنتخب العراقي يحتاج الكثير , وربما امنياتنا باتت خارج منظومة التوقع لتحقيقها , لانلوم المنافس , ولا نجعل من الارض شماعة , ولا نتعكزعلى على قضية التاشيرات ولا حتى قضية ميرام لانها جميعا اضحت مكشوفة ومعروفة ولايمكن ان تدخل سببا في ان تكون هي ولست غيرها الاسباب الرئيسية لتلكؤ قادم

  • وجوب تدخل الحكومة

    طارق الحارس   يجب أن تفهم الحكومة العراقية أن دعم الرياضة ليست “منة “، بل واجب كفله الدستور العراقي عليها، وهو أهم بكثير من رواتب ومخصصات وزراء هذه الحكومة، وهو أهم من رواتب رئيس البرلمان ومخصصاتهم، وأهم بكثير من رواتب رئيس الجمهورية ونوابه ومخصصاتهم، إذ أن هؤلاء جميعهم يعدون أفرادا لا قيمة لهم من دون

  • جستن والأسود

    علي حنون    أخذ موضوع اعتذار جستن ميرام عن المشاركة في لقاءي الأسود مع استراليا والسعودية، برسم تصفيات مونديال روسيا، وقتاً من النقاش في مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ويقينا ان فُسحة تناول هذا الموضوع جاءت مُنسجمة مع حجم ومكانة اللاعب المذكور في التشكيلة، على اعتبار أن الجهاز الفني للمنتخب، وعلى رأسه المدرب راضي

  • القبض على المستحيل

    علي سلمان غالي   اثبت برشلونة عملياً انه بالامكان القبض على المستحيل وتصييره ممكناً، عبر اصرار جزافي وعرض اسطوري قدمه على ملعبه (الكامب نو) ضمن اياب دور الستة عشر من دوري ابطال اوربا، صدم به الكبير الاخر باريس سان جيرمان الذي كان قد فاز في مباراة الذهاب على برشلونة باربعة اهداف دون ان يتمكن من

  • اتقوا الله في جيستن !!

    هشام السلمان   للاسف تعودنا دائما نبحث في القشور ونترك الجوهر فنبتعد كثيرا عن اصل الحكاية , لا اقصد هنا فقط في لعبة مثل كرة القدم فحسب وانما في كل مجالات الحياة المتشعبة , ولكن تبقى قضية الا عتذار الذي قدمه لاعب المنتخب الوطني العراقي جيستن ميرام الى الاتحاد العراقي لكرة القدم وتضمن الافصاح عن

  • هي ظلت عالتدخين !

    قاسم حسون الدراجي    طبيب امراض جلدية يتمشى في السوق وصادفه شخص، فقال له: اين انت يا دكتور، لقد ذهبت لعيادتك، وقالوا لي انك انتقلت؟.. فأجابه: أنا ما زلت في مكاني، ومن قال لك اني انتقلت؟.. قال: جيرانك بائع البيض قال لي انك انتقلت.. فذهب الطبيب الى (ابو البيض)، وقال له: لماذا تقول لزبائني والمراجعين

  • نادي الميناء الرياضي وعشوائية اختيار المدرب

    أ.د يوسف لازم كماش   كثيراً ما نسمع بان مدرب فريق الميناء الحالي لا يصلح التدريب وان هناك اشخاص معينة ترشح المدرب الفلاني وآخرون يرشحون المدرب العلاني ..يا اخوان ما هكذا يتم اختيار المدرب لقيادة فريق الميناء, فالفريق له تاريخ عريق وسمعة طيبة ويضم لاعبين على مستوى مهاري عالي فاختيار المدرب في كل اندية العالم

  • إنجاز يليق بالابطال

    حسين الشمري   47 وساماً متنوعاً تعددت وتباينت بين (20) وساماً ذهبياً، ومثلها فضة، وسبعة برونز، هي الحصيلة الرقمية النهائية لحصاد ابطال البارالمبية في منافسات بطولة غربي آسيا للمعاقين بنسختها الاولى والتي منحتهم لقب البطولة عن جدارة واستحقاق.   ما حققه ابطال البارالمبية من انجاز جديد يضاف الى انجازاتهم السابقة ويعززها بقوة، يؤكد ان ما

  • يا حريمة !!

    حسين الزيدي   كانت وما تزال مدينة الناصرية ، تلك المدينة المعروفة بألقها في مجال الفن والأدب والثقافة والشعر ، وكان لابد من أن يكون للرياضة نصيب من هذا التألق فالمدينة التي خرّجت أجيالاً من اللاعبين والمدربين والإداريين لا يمكن للذاكرة الرياضية تجاهلها أو نسيانها بسهولة تندب حظها العاثر بعد أن تلاشت أحلام رياضييها وانتهت

  • تسمية أم تمشية مدرب ..؟

     هشام السلمان   أكثر ما يورق أعضاء ورئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم هو الموضوع المتعلق بتسمية مدربا للمنتخب أي كان اسم المنتخب أشبال , ناشئين , شباب , اولمبي , وطني .. لان المشكلة ليست باسم المنتخب , انما المشكلة بعلاقة المدرب بالمنتخب , ولماذا وكيف وعلى أي معايير وأسس تمت تسميته ؟ ولماذا اختير