المقالات

  • مفترق طرق

    حسين الشمري     يترقب أهل الشأن الكروي والشارع الرياضي بحذر شديد وقلق كبير اللقاء المرتقب لمنتخبنا الوطني امام نظيره الاسترالي من ملعب باص في العاصمة الايرانية برسم المرحلة الثانية لتصفيات الحسم المؤهلة لمونديال روسيا لعام 2018. مهمة كتيبة الاسود يوم غد غاية في الصعوبة كونها تبحث عن الفوز الذي سيشكل انطلاقة قوية لمنتخبنا امام

  • اليوم وغداً يا كنغر

    قاسم حسون الدراجي   غدا وعند الساعة الثالثة ظهرا يفتتح منتخبنا الوطني مشوار المرحلة الثانية من التصفيات المزدوجة لنهائيات امم اسيا وكأس العالم بلقاء المنتخب الاسترالي على ملعب نادي باص في طهران، وكلنا نعلم الفارق بين ترتيب الفريقين، إذ يحتل الفريق الاسترالي المرتبة الثالثة بتسع نقاط خلف المتصدر السعودي، فيما يحتل منتخبنا الوطني المرتبة الرابعة

  • لعله الفتح

    علي سلمان غالي   فوز منتخبنا الوطني بكرة القدم على نظيره الايراني ودياً في المباراة التحضيرية التي جمعت بينهما على ملعب ازادي في طهران قبل خمسة ايام من المباراة المصيرية للعراق مع استراليا ضمن مشوار التصفيات المونديالية في مرحلتها الثانية هو فوز لا سلطة له في واقع الحال على حركة فرق مجموعة العراق وتسلسلها ومراتبها،

  • أين نحن من التسويق الرياضي ؟

    هشام الأمير   التسويق الرياضي الجميع يسمع عن هذا الجانب الحيوي وهو ليس بجديد لكن في العراق يعد حديثاً، ولازال يجهله الكثيرين ويجهل التعامل معه وتطويره.   أين نحن في العراق من التسويق الرياضي ومجالاته العديده واذكر منها عائدات إنتقال اللاعبين والاعلان عن الملابس الرياضية وعائدات تذاكر الدخول للمباريات واستثمار المنشات الرياضية والاعلان في المطبوعات، والنشرات

  • القبض على الأمل

    حسين الشمري   لم تبق سوى ايام معدودات على موقعة منتخبنا الوطني امام منافسه المنتخب الاسترالي برسم التصفيات المؤهلة لمونديال العالم لعام 2018، وما زال الاعداد متعثرا ان لم نقل متلاشياً ولا وجود لاية وحدة تدريبية في اقل تقدير للفريق تحضيراً للجولة المقبلة. لا نريد ان نكون متشائمين بقدر طموحاتنا وامنياتنا برؤية كتيبة الاسود بحلة

  • رحلة قلقة !

     هشام السلمان   نعم وضع المنتخب العراقي يحتاج الكثير , وربما امنياتنا باتت خارج منظومة التوقع لتحقيقها , لانلوم المنافس , ولا نجعل من الارض شماعة , ولا نتعكزعلى على قضية التاشيرات ولا حتى قضية ميرام لانها جميعا اضحت مكشوفة ومعروفة ولايمكن ان تدخل سببا في ان تكون هي ولست غيرها الاسباب الرئيسية لتلكؤ قادم

  • وجوب تدخل الحكومة

    طارق الحارس   يجب أن تفهم الحكومة العراقية أن دعم الرياضة ليست “منة “، بل واجب كفله الدستور العراقي عليها، وهو أهم بكثير من رواتب ومخصصات وزراء هذه الحكومة، وهو أهم من رواتب رئيس البرلمان ومخصصاتهم، وأهم بكثير من رواتب رئيس الجمهورية ونوابه ومخصصاتهم، إذ أن هؤلاء جميعهم يعدون أفرادا لا قيمة لهم من دون

  • جستن والأسود

    علي حنون    أخذ موضوع اعتذار جستن ميرام عن المشاركة في لقاءي الأسود مع استراليا والسعودية، برسم تصفيات مونديال روسيا، وقتاً من النقاش في مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ويقينا ان فُسحة تناول هذا الموضوع جاءت مُنسجمة مع حجم ومكانة اللاعب المذكور في التشكيلة، على اعتبار أن الجهاز الفني للمنتخب، وعلى رأسه المدرب راضي

  • القبض على المستحيل

    علي سلمان غالي   اثبت برشلونة عملياً انه بالامكان القبض على المستحيل وتصييره ممكناً، عبر اصرار جزافي وعرض اسطوري قدمه على ملعبه (الكامب نو) ضمن اياب دور الستة عشر من دوري ابطال اوربا، صدم به الكبير الاخر باريس سان جيرمان الذي كان قد فاز في مباراة الذهاب على برشلونة باربعة اهداف دون ان يتمكن من

  • اتقوا الله في جيستن !!

    هشام السلمان   للاسف تعودنا دائما نبحث في القشور ونترك الجوهر فنبتعد كثيرا عن اصل الحكاية , لا اقصد هنا فقط في لعبة مثل كرة القدم فحسب وانما في كل مجالات الحياة المتشعبة , ولكن تبقى قضية الا عتذار الذي قدمه لاعب المنتخب الوطني العراقي جيستن ميرام الى الاتحاد العراقي لكرة القدم وتضمن الافصاح عن

  • هي ظلت عالتدخين !

    قاسم حسون الدراجي    طبيب امراض جلدية يتمشى في السوق وصادفه شخص، فقال له: اين انت يا دكتور، لقد ذهبت لعيادتك، وقالوا لي انك انتقلت؟.. فأجابه: أنا ما زلت في مكاني، ومن قال لك اني انتقلت؟.. قال: جيرانك بائع البيض قال لي انك انتقلت.. فذهب الطبيب الى (ابو البيض)، وقال له: لماذا تقول لزبائني والمراجعين

  • نادي الميناء الرياضي وعشوائية اختيار المدرب

    أ.د يوسف لازم كماش   كثيراً ما نسمع بان مدرب فريق الميناء الحالي لا يصلح التدريب وان هناك اشخاص معينة ترشح المدرب الفلاني وآخرون يرشحون المدرب العلاني ..يا اخوان ما هكذا يتم اختيار المدرب لقيادة فريق الميناء, فالفريق له تاريخ عريق وسمعة طيبة ويضم لاعبين على مستوى مهاري عالي فاختيار المدرب في كل اندية العالم

  • إنجاز يليق بالابطال

    حسين الشمري   47 وساماً متنوعاً تعددت وتباينت بين (20) وساماً ذهبياً، ومثلها فضة، وسبعة برونز، هي الحصيلة الرقمية النهائية لحصاد ابطال البارالمبية في منافسات بطولة غربي آسيا للمعاقين بنسختها الاولى والتي منحتهم لقب البطولة عن جدارة واستحقاق.   ما حققه ابطال البارالمبية من انجاز جديد يضاف الى انجازاتهم السابقة ويعززها بقوة، يؤكد ان ما

  • يا حريمة !!

    حسين الزيدي   كانت وما تزال مدينة الناصرية ، تلك المدينة المعروفة بألقها في مجال الفن والأدب والثقافة والشعر ، وكان لابد من أن يكون للرياضة نصيب من هذا التألق فالمدينة التي خرّجت أجيالاً من اللاعبين والمدربين والإداريين لا يمكن للذاكرة الرياضية تجاهلها أو نسيانها بسهولة تندب حظها العاثر بعد أن تلاشت أحلام رياضييها وانتهت

  • تسمية أم تمشية مدرب ..؟

     هشام السلمان   أكثر ما يورق أعضاء ورئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم هو الموضوع المتعلق بتسمية مدربا للمنتخب أي كان اسم المنتخب أشبال , ناشئين , شباب , اولمبي , وطني .. لان المشكلة ليست باسم المنتخب , انما المشكلة بعلاقة المدرب بالمنتخب , ولماذا وكيف وعلى أي معايير وأسس تمت تسميته ؟ ولماذا اختير

  • Vip متلونون بأمتياز !

    حيدر العتابي   كثيرة هي مغريات الدنيا وعظيمة هي المصائب والاختبارات عديدة والتجارب متنوعة بينما المبأدى تسعى لتبقى ثابتة!   واخلاقنا التي ورثناها تفيد بأن الاعتراف في الخطأ فضيلة لكن ان ينقلب الشخص بين ليلة حمراء وضحاها من معارض الى مؤيد و مدافع ومحام متطوع عن نفس الشخص الذي كان بالامس القريب يعتبره خصمه الاول

  • رحلة الحصاد

    هشام السلمان   كادت الرحلة البارالمبية العراقية المتجهة الى خور فكان الاماراتية حيث تحتضن الدورة الاولى لبطولة العاب غربي اسيا لمتحدي الاعاقة ان تلغى ويغيب العراق عن هذه المشاركة المهمة , بعد ان تعطلت تأشيرات الدخول الخاصة بالبعثة العراقية الى البطولة والتي أعلن عنها رئيس البعثة فاخر علي الجمالي بانها تبلغ اكثر من 73 شخصا

  • أجنحتنا لا تطير

    قاسم حسون الدراجي   هناك قرية نائية في العراق يعيش اهلها البسطاء على الفلاحة والصيد، وكلهم اميون، ولا يحسنوا القراءة والكتابة، ويعيش معهم رجل يدعى (ملا حسن)، وهو رجل أمي ايضا، ولكن صوّر نفسه بأنه يقرأ ويكتب ويفهم في كل شيء، وفجأة وصل الى القرية معلم لغة عربية قادما من بغداد، وثارت ثائرة ملا حسن،

  • خطوتان خارج نطاق التمنيات

    حسين الشمري   التعادل الذي خرج به ممثلا الكرة العراقية القوة الجوية والزوراء في الدور الاول من مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي خطوة متعثرة وليست ملبية لطموحات أهل الشأن الكروي والشارع الرياضي. لم يظهر حامل اللقب الجوية بصورته المعهودة سيما في الشوط الاول بعد ان وجدنا الارتباك والثغرات الواضحة بين خطوطه الثلاثة، وانعدام لغة الانسجام بين

  • الأخطاء التحكيمية جزء من متعة كرة القدم

    هشام ألامير   تبقى كرة القدم اللعبة الشعبية ألاولى في العالم لذلك هي محط أهتمام ومتابعة الجميع وما يميزها هو وجود عنصر المفاجأة في نتائجها وعدم توقع نتائج المباريات.   الحكام جزء مهم من اللعبة وعنصر أساسي في صنع القرار لذلك ترى الضغوطات بشكل هائل أتجاه الحكام لكن عنوان الموضوع قد لايروق للكثيرين وهو ألاخطاء التحكيمية جزء

  • من سيصفع مورينيو مجدداً ؟!

    محمد حنون الجزائري   الخيانة .. كلمة ارتبطت كثيرا بالعشاق والأزواج .. لكنها دخلت قاموس كرة القدم ويتم الإعلان عنها بين الحين والآخر بشكل علني .. نسمع عن مؤامرات عديدة صنعها اللاعبون للإطاحة بمدربيهم لأسباب كثيرة ، وما أكثرهن ، فتجدهم يتقاعسون عن أداء واجباتهم داخل الملعب حتى لو كلفهم هذا خسارة الفريق او جلوسهم

  • الحظر .. يحتضر

    علي سلمان غالي بعدما ظل هذا الكابوس الثقيل جاثماً على صدر الملاعب العراقية لسنين طوال، وبعدما ظل يتحجج بانه سيبقى لسنين طوال اخرى، معتمداً في عنجهيته على الدعم الذي يتلقاه من دول واشخاص لا يريدون للعراق الخير، نراه اليوم وقد اعتراه الوهن والضعف وبدا غير قادر حتى على الكلام وهو يعيش ان شاء الله اخر

  • رياضة عيد الحب

    هشام السلمان   هل يوجد في الرياضة العراقية ( عيد الحب ) .. ؟ شخصيا إجابتي ستكون قطعا لا !! … لماذا …؟ لان رياضة تكثر فيها الاجتماعات المريبة والقرارات الغامضة والتكتلات الشخصية والخطط الآنية لا المستقبلية وأناس ليس باستطاعتهم أن ( يعطوك ) المعنى المرادف لكلمة (الرياضة ) غير المنافع الشخصية والسفرات السياحية ,

  • نشتري الحظر ونشتكيه !!

    هشام السلمان   معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم معلومة ومعلنة , والمؤشرات التي يطالب الفيفا بمعالجتها يعرفها جيدا الاتحاد العراقي لكرة القدم واصبحت محفوظة يرددها تلاميذ المدارس الابتدائية , كلنا يتمنى رفع الحظر عن ملاعب العراق وجميعنا نساند بالعلن ونتظاهر بحب الكرة العراقية والوقوف معها لاجل فتح بوابة اللعب داخل العاصمة بغداد ومحافظات العراق امام

  • لا لرفع الحظر

    علي حميد البهادلي   يعتبر الشعب العراقي من اكثر الشعوب التي ارتبطت روحياً بالحِكم والامثال الشعبية فما ان يحدث اي حدث الا ووجدت له مثلاً شعبياً يجاريه . وما حدث في كلاسيكو الكرة العراقية تنطبق عليه العديد من الأمثال لكن الاقرب كان المثل الدارج الذي يقول “مد رجليك على گد غطاك” والذي اصبح للاسف هذا

  • أمية المنظمون في كلاسيكو الوطن

    إحسان كريم ديبس   بادئ ذي بدء، نحمد الله ونشكره على إنتهاء (كلاسيكو) الوطن بين القوة الجوية والزوراء بالتعادل وكل منهما أضاف نقطة جديدة لرصيده في جدول الترتيب، والخروج من هذه المباراة بخسائر ضئيلة جداً مقارنة بما كان الجميع يظنه بعد مشاهدة آلاف من الجماهير التي لم تستوعبها مقاعد ملعب الشعب الدولي وقد أحاطت بساحة

  • انتم رسالتنا .. وخطوتنا الاخيرة

     محمد حنون الجزائري   لاشك في ان الامم تنهض بشعوبها ونحن اليوم سننهض برياضتنا عبر كلاسيكو العراق من خلال جماهيرنا التي نثق بها بشكل كبير من اجل رسم صورة جميلة ورائعة تعكس جمال ملاعبنا وكرتنا. ننتظر ان يكون كرنفال الشعب هو الابهى من خلال رفع لافتات تنم عن وحدتنا وتطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”

  • قراءة واقعية

    حسين الشمري 44 يوماً تقريباً هي المدة الزمنية التي تفصلنا عن مواجهة استراليا برسم تصفيات الحسم في مونديال روسيا وما زال اتحادنا يبحث عن تأمين مباريات تجريبية لمنتخبنا الوطني قبل خوض تلك المباراة الرسمية العصيبة والصعبة. ولا تزال الشكوك والقلق يغلفان طموحاتنا وطموحات الشارع الرياضي الذي يمني النفس في ظهور كتيبة الاسود بصورة مغايرة عما

  • إلى بيروت خذوني معكم

    قاسم حسون الدراجي   في ايام الحرب العربية الاسرائيلية غنت السيدة ام كلثوم واحدة من الاناشيد الحماسية، وطالبت في إلتحاقها بالجبهة العربية، حيث قالت (اصبح عندي الآن بندقية… الى فلسطين خذوني معكم)، ولكن يبدو نداء كوكب الشرق ظل بعيدا عن التحقيق طيلة السنوات الماضية حتى مماتها، وبعد ان (زنجرت) بندقيتها، ولكن مع بداية عام 2017

  • المظاليم .. يستحوذون على الأضواء

    علي سلمان غالي   ارى انه من الآن فصاعداً لا يحق لنا ان نستمر بتسمية دوري الدرجة الاولى بانه دوري المظاليم، تلك التسمية التي ظلت ملازمة لهذا الدوري طيلة السنين الماضية، وهي تسمية كانت قريبة لواقعه الى حد بعيد حيث كان يعيش في الظلمة بعيداً عن الاضواء وأهله مظلومون لا يُعرف عنهم شيء حتى لو